أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

هل تعمد الروس إذلال (أردوغان) بوضع تمثال (كاترين الثانية) بالقرب منه؟

خلال مباحثات بوتين وأردوغان في موسكو - أ ف ب

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أمس الخميس، صوراً وتسجيلات من اللقاء الذي جمع بين الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) ونظيره التركي (رجب طيب أردوغان) لبحث الملف السوري في قصر الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو.

وركز عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على تمثال ظهر في القاعة التي جرى فيها الاجتماع بين الطرفين التركي والروسي، قائلين إنه يعود لـ "كاترين الثانية" التي تعتبر إحدى "أشهر أباطرة الروس والتي هزمت العثمانيين في اكثر من معركة حتى التوقيع على معاهدة كينجارية نهاية القرن 18، والتي كشفت عن أفول نجم العثمانيين كقوة عالمية".

واعتبر متداولو الصور التي ركزت على ظهور تمثال المرأة الروسية في القاعة أن لذلك دلالة سياسية تعمدها الجانب الروسي لـ "إذلال الوفد التركي"، وتسأل أحد المغردين على موقع التدوينات القصيرة (تويتر) عن سبب وضع ذلك التمثال قائلاً "لماذا وضع بوتين تمثال الامبراطورة كاترين الثانية وراء الوفد التركي، هل ذلك محض صدفه؟".

(راصد/زمان الوصل) تقصت عن التمثال الذي قيل إنه لـ "كاترين الثانية" للتحقق فيما إن كان قد وضع خصيصاً من قبل الروس لتوجيه رسائل سياسية مبطنة خلال الاجتماع بين الرئيسين (بوتين) و(أردوغان)، فتبين أن كل ما أثير حول ذلك لم يكن صحيحاً.

وراجعت (راصد) عشرات التسجيلات المصورة للقاءات جمعت الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) مع رؤوساء دول أخرى ومسؤولين سياسيين ومواطنيين روس وغيرهم في قصر الكرملين الروسي، فتبين أن كافة التماثيل التي ظهرت خلال لقاء (بوتين) مع نظيره التركي يوم أمس، كانت حاضرة في اللقاءات الأخرى.

أحد تلك التسجيل للقاء جمع بين الرئيس الروسي والعاهل الأردني عبدالله الثاني في شهر تشرين الأول من العام 2014، ويظهر خلاله في قاعة الاجتماع بين الطرفين تمثال (كاترين الثانية) وكافة التماثيل الأخرى التي كانت حاضرة في اجتماع (بوتين/اردوغان) الأخير.

كما ظهرت ذات التماثيل في فيديو آخر يظهر استقبال (بوتين) لعائلات روسية متضررة من الفيضانات التي اجتاحت مقاطعة إركوتسك بشرق روسيا منتصف العام الماضي 2019.

وكانت التماثيل ذاتها بما فيها تمثال (كاترين الثانية) حاضرة في لقاء جمع بين الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) والمستشارة الألمانية (أنغيلا ميركل) الشهر الماضي والذي جاء لبحث الملفين الليبي والإيراني في قصر الكرملين.

راصد - زمان الوصل
(117)    هل أعجبتك المقالة (117)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي