أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

درعا.. اغتيال 5 أشخاص في يوم واحد

من درعا - جيتي

تفرض عمليات الاغتيال ثقلها على مشهد الجنوب السوري، رامية بتفاصيلها الغامضة على الحالة العامة للمدنيين، حيث باتت حديثهم الرئيسي متسائلين عن الأيدي الخفية التي تقوم بهذه الأعمال خصوصا وأنها تستهدف على سوية واحدة أشخاصا مدنيين وعسكريين سابقين في صفوف المعارضة ومنضويين في صفوف قوات الأسد.

واغتال مجهولون أمس الثلاثاء، خمسة أشخاص في أربع عمليات كانت أولها في مدينة "درعا البلد"، وقتل خلالها الشاب "عهد عاطف المسالمة"، وهو عنصر سابق في فصائل المعارضة المسلحة. وبعد ساعات قليلة اغتال مجهولون القيادي السابق في فصائل المعارضة "فهد الكور" في درعا البلد، بعد إطلاق النار عليه مما أدّى إلى مقتله على الفور.

وأكد الإعلامي "محمد خليل" لـ"زمان الوصل" أن الشابين رفضا جميع العروض المقدمة من قوات الأسد للانضمام إليها، مشيرا إلى أنهما رفضا مغادرة درعا البلد، بعد الضمانات الروسية بعدم "التعرض لعناصر الصالحات في حال إجراء تسوية".

وأوضح أن الفاعلين مدربون على مثل هذه العمليات لأنهم لا يتركون خيوطا وراءهم، موضحا أن أصابع الاتهام تشير في بعض الأحيان للنظام وفي أحيان أخرى لـ"المقاومة الشعبية" التي تشكلت بعد سيطرة النظام على الجنوب صيف عام 2018.

في سياق متصل اغتال مسلحون مجهولون الشابين "سمير عارف خلف المصري، وقاسم محمد عبد الكريم الصبيحي" في بلدة "المزيريب" غربي درعا.

وأفادت شبكة "درعا 24" أنهما فارقا الحياة على الفور، مشيرة إلى أنهما ينحدران من بلدة "عتمان"، كما أكدت أن القتيلين انضما في وقت سابق إلى الفرقة الرابعة التابعة لنظام الأسد.

تلا ذلك اغتيال "ياسر علي كنعان" على الطريق الواصل بين بلدتي "جلين وسحم الجولان" في منطقة وادي اليرموك غربي درعا.

وأشارت مصادر إلى أن "كنعان" نقل إلى مستشفى درعا "الوطني" حيث فارق الحياة فور وصوله إليه، مشددة على أنه مدني وليس له أي ارتباط سابق بفصائل المعارضة المسلحة أو بقوات الأسد.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي