أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الخطوط الجزائرية" تلغي 13 رحلة إثر إضراب مفاجئ لمضيفين

أرشيف

ألغت الخطوط الجوية الجزائرية، الإثنين، 10 رحلات دولية و3 داخلية، بسبب إضراب مفاجئ للمضيفين، ما أدى لتذبذب في حركة الملاحة الجوية بمطار العاصمة.

وأفاد مصدر بشركة الخطوط الجوية الجزائرية (حكومية)، فضل عدم الكشف عن هويته، بأن الرحلات الدولية الملغاة، كانت متجهة نحو فرنسا وبلجيكا وإسبانيا ومصر.

في حين، كانت الرحلات الداخلية متجهة من العاصمة نحو مطارات بجنوب البلاد.

وحسب المصدر، فإن 40 مضيفا ومضيفة من المضربين، عُلقت عقود عملهم في الشركة بشكل تحفظي، على خلفية الإضراب، حتى يبت القضاء في دعوى رفعتها إدارة الشركة.

ولجأت الشركة، حسب المصدر ذاته، إلى طائرات من الحجم الكبير "إيرباص أ 330 " لتعويض الرحلات الملغاة، وجمع رحلتين في واحدة، خصوصا المتجهة لباريس.

وأظهر موقع مطار الجزائر العاصمة هواري بومدين على شبكة الإنترنت، تأخير 30 رحلة على الأقل ما بين داخلية ودولية، بسبب الإضراب المفاجئ لأطقم الملاحة التجارية (المضيفون) منذ صبيحة الإثنين.

وذكرت الجوية الجزائرية في بيان سابق، اتخاذها إجراءات قانونية ورفعها دعوى قضائية ضد المضيفين المضربين، بمحكمة الدار البيضاء، شرقي الجزائر العاصمة.

وصبيحة الإثنين، نفذ مضيفو رحلات طيران عاملون في شركة الخطوط الجوية الجزائرية، إضرابا عن العمل غير معلن عنه، تسبب في اضطراب وتذبذب في عدد من الرحلات الداخلية والدولية.

وحسب مصدر نقابي في "الجوية الجزائرية"، فضل عدم ذكر اسمه، فإن الحركة الاحتجاجية سببها عدم وفاء إدارة الشركة بوعود قدمتها منذ أكثر من عامين، تتعلق بمطالب مهنية واجتماعية بينها زيادة الأجور.

ووفق المصدر، فإن "الإدارة رفضت التحاور مع النقابة على أساس المطالب التي كانت قد تعهدت بتسويتها قبل ما يزيد عن عامين".

ومست الحركة الاحتجاجية مطار الجزائر العاصمة (هواري بومدين)، الأكبر والأهم في البلاد.

ونهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، تسبب حركة احتجاجية مشابهة استمرت لساعات في اضطرابات وتأخير عدد من الرحلات الدولية والداخلية في عدة مطارات جزائرية.

وشهدت "الخطوط الجوية الجزائرية" في السنوات الأخيرة موجة احتجاجات عاملين، بسبب ما تسميه نقاباتهم "مطالب مهنية واجتماعية في مقدمتها زيادة الرواتب"، وتقول السلطات إنها أعدت مخططا لإصلاح الشركة سيطبق لاحقا.

وحسب تصريحات سابقة للرئيس التنفيذي للجوية ىالجزائرية، بخوش علاش، فإن الوضع المالي لها لا يحتمل أية زيادات في رواتب الموظفين حاليا، مشيرا أن الإيرادات تساوي تقريبا نفقات الشركة.

وتستحوذ الخطوط الجزائرية على 95 بالمئة من حركة الملاحة الداخلية، إضافة إلى شركة طيران "الطاسيلي" الحكومية، المملوكة كليا لشركة المحروقات "سوناطراك".

الأناضول
(0)    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي