أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أولى وفيات أنفلونزا الخنازير في سورية: شاب في 24 من عمره

خطفت انفلونزا الخنازير أول ضحاياها في سورية صباح أمس، وهو حسام حبيب شاب في الرابعة والعشرين من منطقة الزبداني في ريف دمشق، توفي متأثراً بالمرض في مشفى ابن النفيس.
ومساء أمس أصدرت وزارة الصحة بياناً اعتبرت فيه أن هذه هي الحالة الأولى التي تطلبت القبول في المشفى حتى تاريخه. مؤكدة أن جميع الإصابات المسجلة في سورية والبالغ عددها 25 حالة شفيت تماماً. وأشار بيان الوزارة إلى أن هذه الحالة راجعت عدة مشاف خاصة قبل أن يتم الاتصال بوزارة الصحة لإجراء الاختبار اللازم، موضحاً أن المريض كان بحالة صحية حرجة للغاية تطلبت نقله فوراً إلى أحد مشافي وزارة الصحة المعتمدة لمثل هذه الحالات حيث فارق الحياة.
وكان حبيب يتلقى العلاج في المشفى الفرنسي، وبعد تأزم حالته واكتشاف إصابته بالمرض نقل إلى مشفى ابن النفيس.
وبرر مدير الأمراض البيئية والمزمنة في وزارة الصحة محمود كريم حصول الوفاة، في اتصال هاتفي بعيد خروجه من اجتماع مع وزير الصحة بالقول: إن الحالة وصلت متأخرة ومتراجعة بشكل كبير حيث كان الشاب يتنفس عن طريق الأجهزة.
وأوضح كريم أن تأخر حالة المصاب تعود إلى مراجعته لمشفى خاص في مدينته ثم نقل إلى مشفى خاص آخر هو المشفى الفرنسي، مضيفاً إنه عندما شك الكادر الطبي في المشفى بإصابته بإنفلونزا الخنازير اتصلوا بوزارة الصحة التي قامت بنقل الشاب إلى مشفى ابن النفيس، وأكد التحليل الذي أجري له إصابته بالمرض، وقال: تم تقديم العلاج له لكن خطورة الفايروس أنه يمكن أن يسبب في بعض الحالات التهابات تنفسية ويصل إلى الرئتين فيصاب المريض بذات الرئة ويموت.
وعن أسباب انتقال المرض إلى الشاب المتوفى أوضح كريم أن سبب الإصابة ربما يعود إلى تماسه مع السياح الذين يكثرون في المنطقة وانتقال العدوى له من أحد المصابين بالمرض.
وفيما يخص المخالطين للشاب قال كريم: إن حضانة المرض تمتد من يوم إلى أسبوع، وبالتالي لو كان أحد من مخالطيه مصاباً لظهرت عليه الأعراض، وأضاف: وفق منظمة الصحة العالمية فإن تحليل المرض يتم للمتماسين بشكل مباشر مع المصاب، ولا يتم إعطاء العلاج إلا لمن تكتشف إصابته بالمرض.

(60)    هل أعجبتك المقالة (58)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي