أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ريف حلب.. النظام يتقدم وميليشيا "الدفاع الوطني" تتنازع على ممتلكات المدنيين

عناصر النظام في ريف حلب - جيتي

واصلت قوات النظام والميليشيات الموالية له، تقدمها خلال الساعات الماضية على محاور عدّة في منطقة ريف حلب الجنوبي، حيث تمكنت من السيطرة على مناطق جديدة تقع على جانبي طريق "دمشق-حلب" الدولي.

وأشار إليه مراسل "زمان الوصل" في ريف حلب، إلى أنّ قوات النظام مدعومة بالميليشيات "الإيرانية"، سيطرت على قرى وبلدات (مريودة، تل باجر، الطلحية، رسم العيس، كوسينا، الشيخ أحمد، جب الكاس، أم عتبة، رسم الصهريج، بانص) الواقعة بريف حلب الجنوبي، بعد انسحاب المقاومة وهيئة "تحرير الشام" المتواجدة هناك منها.

وأضاف "سيطرت قوات النظام كذلك على (تلة العيس) الاستراتيجية، مما منحها أفضلية في كشفٍ ورصدٍ أوسع لمناطق أخرى ماتزال تحت سيطرة المقاومة في ريفي حلب الجنوبي والغربي".

وأوضح مراسلنا أنّ قوات النظام المتمركزة في "تلة العيس" بدأت ومنذ فجر اليوم الأحد، بعمليات تمهيدٍ مدفعي وصاروخي مكثف على قريتي "الكماري" و"البرقوم" جنوب حلب، ضمن مساعيها الرامية إلى استكمال سيطرتها على كافة البلدات والقرى الواقعة على جانبي طريق "دمشق-حلب" الـ M5 الدولي. وتقدّر المسافة التي تفصل النظام عن إحكام سيطرته على الطريق الدولي، بحوالي 30 كيلومتراً تقريباً، في وقتٍ ما يزال فيه حي "الراشدين" بحلب، إضافةً إلى كلٍ من مناطق (الزربة، الصحفيين، خان العسل، البرقوم، عرادة، المغير، الكماري، كسيبة، الإيكاردا، ريف المهندسين الأول، شاميكو) خارج سيطرة قوات النظام حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وصباح اليوم الأحد، أعلنت فصائل المقاومة العاملة في ريف حلب الجنوبي، عن مقـتل وجـرح مجموعة لقوات النظام على جبهة "الكلارية"، إثر استهدافهم بصاروخ مضاد للدروع.

وكان رجلٌ وزوجته قُتلا وأصيب مدنيون آخرون بجروح، جراء غاراتٍ جوية شنتها طائرات حربية روسية ليل السبت- الأحد، على مبنى سكني في قرية "كفرنوران" غرب مدينة حلب، حيث عملت فرق الدفاع المدني على إنقاذ عددٍ من المدنيين العالقين تحت ركام منازلهم، وإسعافهم إلى المشافي الميدانية. *اقتتال بين عناصر الدفاع الوطني

وشهد يوم أمس السبت وقوع خلافات حادّة بين عناصر ميليشيا "الدفاع الوطني" التي تساند قوات النظام في ريف حلب الجنوبي، وذلك بسبب خلاف فيما بينهم على تقاسم ممتلكات المنازل التي قاموا بإحراقها بعد سرقتها "تعفيشها"، عقب دخولهم مؤخراً إلى المنطقة.

وبحسب مصدر خاص فإنّ الخلاف بدأ أولاً بمشادات كلامية جرت بين مجموعات عدّة في "الدفاع الوطني"، ثمّ سرعان ما تطور إلى عراكٍ بالأيدي مصحوباً بإطلاقٍ للرصاص الحي في الهواء، وهو ما دفع بقيادات الميليشيا إلى التدخل وفضّ النزاع القائم بين عناصرها بالقوّة، تحت التهديد بالسجن للعناصر المخالفة.

وتذهب معظم المسروقات المنهوبة من ريف حلب الجنوبي -كما يقول المصدر-إلى أسواق الأثاث المستعمل التي عادت لتنشط بصورة ملحوظة داخل مدينة حلب، إذ يجري بيع تلم المسروقات بأسعار زهيدة تقل كثيراً عن قيمتها الحقيقية.

خالد محمد - زمان الوصل
(87)    هل أعجبتك المقالة (172)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي