أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عائلة الشاب "محمد خلف" ترد على "صقور الشمال" وتؤكد تعذيبه في "رأس العين"

الخلف - صور آثار التعذيب أدناه

أكدت عائلة الشاب "محمد الخلف" يوم الجمعة، أن فصيل "صقور الشمال" التابع للجيش الوطني هو المسؤول عن تعذيب ابنهم على مدى أسبوعين في "الأمنيات" بعد اعتقاله شرق مدينة "رأس العين" بالحسكة.

وقال "خالد أحمد الخلف" ابن عم الشاب في اتصال مع "زمان الوصل" إن عناصر "الأمنية" في فصيل "صقور الشمال" عذبوا "محمد خالد الخلف" في مقراتهم بجانب مكتب سيارات "عبدي سعيد" وفي شارع "الفروج" قرب الفرن الآلي بعد اعتقاله في قرية "أم عشبة" واجبروه على الاعتراف بصلته بحزب "الاتحاد الديمقراطي" وأنه ضالع بإدخال سيارة مفخخة إلى "رأس العين".

ونتيجة التعذيب ساءت حالة "محمد" الصحية فنقل إلى المستشفى الوطني في "رأس العين" من شدة التعذيب وطالبوه بأن يدعي أنه عنصر من "الجيش الوطني"، وعندما رفض ذلك عاودوا تعذيبه في مقرهم، لكنهم أجبروا على إعادته إلى المشفى، حيث هددهم الطبيب بالمخابرات التركية لأنهم رفضوا السماح بنقله إلى المشافي التركية نظرا لتدهور صحته، وهذا يفند ما قالته قيادة "صقور الشمال" إنهم "سلموه للأتراك بعد يوم واحد من اعتقاله"، وفق "الخلف".

وكانت قيادة فصيل "صقور الشمال" التابع لـ"الجيش الوطني السوري" نفت الخميس بتصريح لـ"زمان الوصل"، الأنباء حول ضلوع عناصره بتعذيب الشاب "محمد الخلف" في "رأس العين"، وقالت إنها سلمته منذ 20 يوما للأتراك بعد الاشتباه بضلوعه بانفجار مفخخة قرب حاجزهم.

وأضاف "الخلف" إن ابن عمه اعترف تحت التعذيب على أشخاص أبرياء على أنهم ساعدوا بإدخال المفخخة منهم رجل يدعى "عبيد المحمود" (48 عاما) من قرية مريكيز يقبع حاليا في سجن الشرطة العسكرية بعد تعذيب في مقرات "صقور الشمال".

وأوضح "خالد" أن سبب اعتقاله الحقيقي هو شكواه من أحد عناصر "صقور الشمال" يدعى "ظافر" بعد اعتدائه على زوجة عمه "دلة العثمان" (67 عاما) في منزلها (أم المتحدث)، وكان يعرف قياداتهم بحكم عمله في الحدادة وتصليح المولدات بقرية "أم عشبة".

كما صادر "صقور الشمال" سيارة والد الشاب، وهو رجل مسن اقترب من عامه السبعين، بعد احتجازه وضربه على رجليه حتى تورمت، وذلك بتهمة الارتباط بالحزب الكردي.

ويقوم على التعذيب في مقر "صقور الشمال" ضمن بناء تاجر السيارات "عبدي سعيد" 10 عناصر من "الأمنية" منهم "قروع وأحمد والجدي" في المقر، حيث يحتجز نحو 40 شخصا في غرفة صغيرة ينامون وهم يجلسون القرفصاء ومعظمهم تعرض لضرب مبرح.

زمان الوصل
(1)    هل أعجبتك المقالة (1)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي