أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

معارض سوري يكشف ما كان يتمناه بشار الأسد تجاه "القدس"

القدس - أرشيف

كشف معارض سوري أن بشار الأسد كان يرغب في عام 2009، بنقل ملف القدس من ملك المغرب "محمد السادس" كرئيس للجنة القدس والمقدسات الإسلامية" ليصبح هو رئيسها، متهما الملك المغربي بـ"العمالة والرجعية". وقال أستاذ العلوم السياسية "أحمد الحمادي" في منشور على صفحته "فيسبوك": "كوني كنت عضو الأمانة العامة لمؤسسة القدس الدولية، وعضو المكتب التنفيذي للحملة الأهلية السورية للاحتفاء بالقدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009، سمعت على لسان (بثينة شعبان) التي كانت المدير العام للمؤسسة - فرع سوريا- نقلا عن بشار إنه يريد أن تتوج الجهود لنقل ملف القدس من ملك المغرب كرئيس للجنة القدس والمقدسات الإسلامية "كونه رجعي وعميل و...... لتوضع بعهدته ومسؤوليته".

وأضاف: "نعم كان همه الأكبر على ما بدى لي هو تسلم لجنة القدس، والمتاجرة بها وبفلسطين وبقضيتها، كما هو حال نظامه القاتل المجرم، وحال محور الممانعة والمقاومة، والذي لم نر منه ومنهم إلا شعارات زائفة كاذبة شعبوية مخادعة، ولو حقا كان هدفهم تحرير فلسطين والقدس لرفعوا شعارات التحرير والخلاص بدل الممانعة والتصدي والمقاومة والتمترس وراء الحدود المفروضة بقوة الاحتلال وعمالتهم وتآمرهم".

وتابع "الحمادي" الذي كان يشغل منصب مدير الثقافة في درعا قبل انطلاق الثورة السورية: "بعد الانتهاء من فعاليات القدس عاصمة للثقافة العربية في بداية عام 2010، طرحت مبادرة رفع شعار القدس عاصمة أبدية للثقافة العربية والإسلامية لتبقى القدس ومقدساتها ماثلة أمام عيون العرب والمسلمين كرمز ثقافي شامخ بهويته العربية والإسلامية ونصرة لها ولفلسطين، وبادرت بالاستمرار بالفعاليات الثقافية، وهذا ما كان في كافة المراكز الثقافية التابعة لي والوحدات الثقافية التي أنشأتها وعددها 28.

وأردف: "للأسف الشديد تحولت بوصلتنا من القدس إلى سوريا ودمشق، وأشغلنا بالنظام القاتل المجرم وجرائمه ضد شعبنا الثائر وبأنفسنا لذا لم أتمكن من تعزيز المبادرة وتعميقها وتجذيرها، فلقد حاولت بعد لجوئي للأردن المتابعة ولكن الظروف كما تعلمون كانت أكثر من قاهرة و مازالت".

وطالب "الحمادي" من "الإخوة المثقفين والكتاب والأدباء العرب والمسلمين، ومن يمتلكون الروح والقيم الإنسانية، أن ينظموا جهودهم وطاقاتهم نصرة للقدس وفلسطين وقضيتها، وأن يضعوا الخطط والتنظيمات اللازمة لنصرتها، وأن يتم العمل على تمكين شعار القدس عاصمة أبدية للثقافة العربية الإسلامية، ففلسطين والقدس هما أول قلاعنا وآخرها".

وأوضح أنه "يضع نفسه إلى جانب نشاطه وعمله الثوري ضد كل من يرفع شعار القدس وفلسطين وقضيتها زورا وبهتانا بغرض المتاجرة بها، مخفيا بالسر ما لا يظهره بالعلن وعلى رؤوس الأشهاد لتحقيق مصالحه الضيقة على حساب فلسطين والقدس ومقدساتها".

زمان الوصل
(4)    هل أعجبتك المقالة (6)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي