أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

اشتباكات بين فصيلين من "الجيش الوطني" تودي بحياة مدنيين اثنين في "الباب"

بين فصيلي "جيش أحرار الشرقية" و"حركة أحرار الشام" - أرشيف

شهدت مدينة "الباب" بريف حلب الشمالي الشرقي، اليوم الخميس، اقتتالاً داخلياً بين فصيلي "جيش أحرار الشرقية" و"حركة أحرار الشام" الإسلامية المنضوية في صفوف "الجبهة الشامية"، مما أودى بحياة مدنيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.

وقال الناشط الإعلامي "قتيبة أحمد" في تصريح خاص لـ"زمان الوصل" إنّ اشتباكات عنيفة بدأت منذ صباح اليوم بين عناصر من فصيل "حركة أحرار الشام"، وآخرين من "جيش أحرار الشرقية" في مدينة "الباب"، وذلك إثر قيام الأخير بعملية "ترفيق" لثلاث سيارات محملة بالنحاس المستعمل، قادمة عن طريق التهريب من مناطق "قوات سوريا الديمقراطية" وفي طريقها نحو مناطق النظام.

وأضاف "حاول عناصر من (حركة أحرار الشام) مصادرة شحنة النحاس ومنع عملية التهريب، فاشتد الخلاف ليتطور إلى طعن عنصرين من مجموعة (أبو جمو) وهو أحد القياديين البارزين في (جيش أحرار الشرقية)، مما تسبب بإصابتهما بجراح بليغة، أحدهما بحالة خطيرة جرى إسعافه على الفور إلى مشفى مدينة (الباب) ومنها حوِّل مباشرة إلى المشافي التركية بسبب سوء حالته".

ووفقاً لما أشار إليه "أحمد" فإنّ الاشتباكات تركزت بشكلٍ رئيس على الطريق الواصل بين مدينة "الباب"، وقرية "سوسيان"، ما أدّى إلى مقتل مدنيين اثنين وجرح ثلاثة آخرين، بالإضافة إلى توقف حركة السير والعبور لعدّة ساعات، وسط تحذيرات أطلقها ناشطون للأهالي بعدم التوجه إلى تلك المنطقة بسبب كثافة النيران المتبادل بين الطرفين.

ونوّه كذلك إلى أنّه وعلى الرغم من تدخل بعض الوسطاء من فصائل أخرى لحلِّ الخلاف وإطلاق سراح الأسرى المحتجزين لدى الفصيلين، إلاّ أنّ حالة الاحتقان و"التحشيد" بين عناصرهما ما تزال مستمرة حتى اللحظة في مدينة "الباب".

وكان "الفيلق الثالث" التابع لـ"الجيش الوطني" أصدر في 22 من تشرين الثاني/ نوفمبر الفائت، بياناً، حذّر فيه من عمليات التهريب على خطوط التماس مع قوات النظام، حيث أكدّ حينها أنّه سيتعامل بحزمٍ مع هذه الظاهرة وسيطبق العقوبات الرادعة على المخالفين.

ولم تفلح القرارات التي أصدرتها الشرطة العسكرية والمدنية حتى اليوم في الحدّ من ظاهرة الفلتان الأمني والاحتكام إلى قوة السلاح لحلِّ الخلافات الشخصية التي سرعان ما تطور إمّا لحالات اقتتال داخلي بين مجموعات عسكرية من الفصيل نفسه، أو بين فصيلٍ وآخر من فصائل "الجيش الوطني" المنتشرة في ريف حلب الشمالي.

خالد محمد - زمان الوصل
(5)    هل أعجبتك المقالة (5)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي