أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

جلسات رياض 3 بدأت.."الحريري" يتخوف من انقسام المعارضة و"الحاج علي" لن يترشح

أعلن البعض موقفه رافضا الحضور

بدأت يوم الجمعة اجتماعات الأعضاء المستقلين في المعارضة بالعاصمة السعودية الرياض، من أجل انتخاب ممثّلين في هيئة التفاوض السورية، بحضور 66 من أصل 70 عضوًا وجهت لهم دعوات منذ أيام.


وفيما أعلن البعض موقفه رافضا الحضور، بدا أن ثمة أسبابا لوجستية حالت دون حضور بقية العدد المتفق عليه 80 عضوًا.


وبالتوازي مع انعقاد أولى الجلسات حذر رئيس هيئة التفاوض الدكتور نصر الحريري " من مخاوف انقسام المعارضة، بشكل شاقولي، بين ما يجري في الرياض وهيئة التفاوض، وتهدد عمل اللجنة الدستورية التي طال انتظارها".


وقال الحريري الذي لم يحضر للرياض، ولم يدع ومكونات هيئة التفاوض:"أنا جاهز لتلبية الدعوة والذهاب للرياض، لكن على قاعدة إجراء مشاورات بين القوى الحاضرة والشخصيات المستقلة، على قاعدة الحفاظ على البيت السوري الواحد".


مضيفا :" لا أحد من حيث المبدأ مع تعزيز دماء جديدة لهيئة التفاوض، ولا يوجد اية مشكلة شخصية مع أي مدعو للمؤتمر، ومقاربتنا لأي خطوة تنطلق من محورية فائدتها للشعب السوري، ولا نقبل أن نكون جزء من أية محاور".


وناشد الحريري:"خادم الحرمين الشريفين ووزير الخارجية السعودية، أن يتذكروا مأساة الشعب السوري، وان نذهب لحوار دبلوماسي هادئ وهادف للخروج مما نحن فيه، وان حماية المعارضة من الانقسام، بيد الأخوة في السعودية".


مذكرا أن اعتراضاتنا تتركز بالمحاور القانونية التي لا ينص عليها رياض 1 ورياض 2 ويجوز عقد المؤتمر لكن على قاعدة توسيع وتشاور اكبر، وقائمة الأسماء التي شابها الكثير من الملاحظات،كالشللية والمصالح، والعلاقات العائلية، وبالتالي ونتائج المؤتمر غير مقبولة".


وشدد الحريري على :" أن استضافة المعارضة يختلف عن صناعة المعارضة".


وقبيل بدء الجلسات الرسمية، نقل مشاركون في المؤتمر أن ثمة محاولات من أسموهم رجال أعمال مدوا قوائم تحالفهم لزملائهم، استباقا لأي توافقات قد يخلص إليها المؤتمر، وهو ما اعتبر مؤشر "قلق" لشراء الذمم في تحولات يراهم عليها الشارع السوري.


وقال الدبلوماسي "بشار الحاج علي" لـ"زمان الوصل" :"لن أترشح ولم آتِ لكي أترشح"، في نفي صريح لما روجته منصات إعلامية، حول اتجاه لبلورة اسم الحاج علي بديلا عن "نصر الحريري" والذي تنتهي ولايته بعد تمديد لثلاثة أشهر.


وأضاف الحاج علي :"الهدف الأول لحضوري، دعم تشكيل آلية لتنظيم المستقلين، والوقوف مع أبناء وطني الجريح في محاولات دائمة لإنقاذ، أو تصويب المسار السياسي".


وبحسب المعلومات الواردة من أروقة المؤتمر فإن الاتجاهات تمضي لتشكيل لانتخابات للمستقلين الثمانية لهيئة المفاوضات، إضافة لجولة جديدة من انتخابات الأمانة العامة، بواقع 13 شخصية وهو ما يبقي احتمالية انتهاء ولاية الحريري، واختيار بديل عنه، خصوصا لجهة المستقلين الذين سيكون لهم حضور هذه المرة، وهو ما دفع أعضاء سابقين في الائتلاف "بالتلويح" بالانسحاب من المؤتمر إذا ذهبت الأمور باتجاه تغيرات جذرية في بنية المؤسسة.


وقالت صفحة الهيئة العامة للائتلاف على معرفاتها الإعلامية :"الاجتماعات بدأت صباح اليوم، حيث انتخب راسم الأتاسي رئيساً للجلسات باعتباره الأكبر سناً. وسيتم اختيار لجنة الصياغة ولجنة الانتخابات ولجنة المراقبة والفرز".


وقدّمت اللجنة التحضيرية تقريرها، وشرح لطبيعة عملها وآليتها، كما بدأت نقاشات حول البيان الختامي ومداخلات للأعضاء بهذا الشأن.


وسبق لرئيس هيئة التفاوض أن قال في تصريحات سابقة قبل انعقاد رياض 3:"لا أحد ضمن الهيئة ضد فكرة التبديل المستمر والتمثيل الواسع ضمن ممثلي جميع المكونات في الهيئة بمن فيهم المستقلون، حتى أنه كانت هناك طروحات من قبل بعض المستقلين أنفسهم ضمن هذا الإطار، إلا أنه كانت هناك آراء ضمن الهيئة تدعو إلى تأجيل هذا الخيار".


وشدد رئيس هيئة التفاوض السورية، على أن السعودية، دعمت الشعب السوري في مطالبه الشرعية وفي وضعه الإنساني، وقدمت الدعم للمعارضة السورية في مؤتمرَي الرياض الأول والثاني ومخرجاتهما، سواء كانت في المحددات والمبادئ السياسية الأساسية المؤدية للانتقال السياسي في سوريا، أو كانت في هيئتي التفاوض اللتين انبثقتا عن المؤتمر.


مضيفا:"إن السعودية، تلعب دوراً مهماً في المجموعة المصغرة والجهود الدولية والأممية الرامية إلى الوصول للحل السياسي".


ونفت مصادر تواصلت معها "زمان الوصل" أية اتجاهات عائلية أو عشائرية داخل أروقة المؤتمر، والتي سبق أن جرى الحديث عنها ممثلة بنية رجل الأعمال "خالد المحاميد" بـ"إطاحة" نصر الحريري.


وأكدت هذه المصادر أن واقع حضور أبناء الجنوب السوري مقسم بين المنصات المكونة والمشاركة، وبالتالي الطبيعي أن يلتزم كل عضو بموقف كتلته وتوافقها مع الكتل، إضافة إلى مجموع كتلة أبناء الجنوب ليست وازنة عدديا ليسمح بمثل "ترف" هذه الخيارات، التي لا تتفق أساسا مع العمل السياسي، وهموم ما يعيشه الواقع السوري".


يشار إلى أن عدد ممثلي المستقلين في هيئة التفاوض 8 من أصل 36 عضوًا، يسمي الائتلاف 8 منهم، و4 لكل من منصتي القاهرة وموسكو، و5 عن هيئة التنسيق، وسبعة يمثلون الفصائل، وتبرز بعض المطالب الشعبية والمنصات الإعلامية رؤيتها بوجوب الاستغناء عن تمثيل الفصائل العسكرية، لاعتبارات ترى أنها لم تعد حاضرة، ويمكن تطعيم الهيئة بقوى سياسية مستقلة وأكاديمية.

محمد العويد - زمان الوصل
(1)    هل أعجبتك المقالة (1)

سهيل العيد

2019-12-27

واضح من رسالة الحريري أنه لا يعترض على ضخ دماء جديدة . شرط أن لا يطال التغيير مكانته.


2019-12-28

ادعو الجميع وهيئ لهم كل مساعدة ممكنة لتجمعهم جميعاًدون استثناء من ائتلاف إلى هيئة التفاوض إلى منصة فاان ومنصة فلانة وافتح السيفون.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي