أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

إصابات جديدة رغم محاولات مكافحة "اللاشمانيا" بدير الزور

سجلت بعض المنظمات المحلية 8 آلاف إصابة - نشطاء

ظهرت عشرات الإصابات الجديدة بمرض اللاشمانيا في مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على الضفة الشرقية لنهر الفرات بدير الزور، حيث سجلت بعض المنظمات المحلية 8 آلاف إصابة بهذا المرض الذي فتك بجلود السكان وخاصة الأطفال.

وقال مصدر طبي من مركز بلدة "غرانيج" الصحي لـ"زمان الوصل" إنهم يسجلون عشرات حالات الإصابة الجديدة بمرض اللاشمانيا يوميا في البلدة، مشيرا إلى أن المرض تفشى بمناطق دير الزور عموما وفي الريف الشرقي خصوصا في ظل غياب المنظمات الإنسانية والمسؤولين المحليين للسيطرة على هذا الداء الذي ترك أثره السيء على وجه الصغير والكبير المنطقة.

وأكد المصدر تسجيل نحو 2000 إصابة مع استمرار وصول إصابات جديدة إلى "مركز غرانيج الصحي" إضافة إلى وجود حملات تنفذها بعض المنظمات في المدارس مع مراجعة بعض المرضى للصيدليات بهدف الحصول على علاج.

وشدد المصدر على ضرورة تدخل المنظمات الإنسانية وعلى رأسها الصحة العالمية لإمداد المنطقة بالعلاج المطلوب من "أمبولات" لمعالجة الإصابات، لأن التكلفة الباهظة تجعل السكان عاجزين عن الحصول عليه إلى جانب تأمين "رذاذ" للمرشات الدخانية لمكافحة الذبابة الناقلة.

في السياق، أعلنت منظمة "سواعد التنمية" المحلية إن لجنة الصحة بمجلس دير الزور المدني تكفلت بعلاج الليشمانيا بعد شهر من إطلاق "فريق سواعد" حملة معالجة اللاشمانيا بتقديم العلاج لنحو 1400 مصاب في مدينة "الشعفة" ثم شملت مدارس"السوسة" و"الباغوز"، وتبعتها حملات في جميع المناطق وبمشاركة أغلب منظمات المجتمع المدني والمراكز الصحية للسيطرة على هذا الوباء، حيث قدم العلاج لآلاف المصابين في منطقة "حوض الفرات" بالتنسيق مع المجالس المحلية رغم قلة الإمكانيات.

وأشارت المنظمة إلى أن عدد الإصابات المسجلة في منطقة حوض الفرات تجاوز 8 آلاف إصابة حتى الآن ومازال العدد في تزايد، رغم أن الكثير ممن حصلوا على علاج تماثلوا للشفاء تماما أو اقتربوا من الشفاء.

وجاء تكفل "لجنة الصحة" في مجلس "دير الزور المدني" بمسؤولية الإشراف على مكافحة المرض بعد منعها للفرق التطوعية التي تعالج مصابي "اللاشمانيا" خارج "المراكز الصحية" التابعة لها، ومطالبتها المنظمات المحلية بعدم تقديم إحصائيات حول المرض.

وعقدت "لجنة المنظمات" في المجلس التابع للإدارة الذاتية اجتماعا طارئا في بلدة "غرانيج" لنحو 14 جمعية محلية مع برنامج "وئام وكرييتف" لمناقشة تنسيق العمل في المناطق المصابة "الشعفة" و"السوسة" "الباغوز" للوقوف على تطورات مرض اللشمانيا وللاتفاق مع البرامج الداعمة لتوزيع المنح على الجمعيات المرخصة لديها.

كما أعلنت تنفيذها لحملات توعية في مناطق سيطرتها غرب دير الزور وشرقها مع رش المبيدات للقضاء على "ذبابة الرمل" الناقلة للمرض وحرق جثث الحيوانات النافقة مع ترحيل 135 مكبا عشوائيا للنفايات من بلدات منطقة "الشعيطات".

زمان الوصل
(6)    هل أعجبتك المقالة (6)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي