أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أبراج كهرباء "جسر الشغور" تُوتر العلاقة بين "حراس الدين" و"تحرير الشام"

عناصر من "تحرير الشام" في ريف إدلب - أرشيف

نشب خلاف بين "حراس الدين" و"هيئة تحرير الشام"، على خلفية اعتقال الأخيرة 7 عناصر تابعين لـ"حراس الدين" من بينهم قادة بحجة سرقة أعمدة وأبراج كهرباء في مدينة "جسر الشغور".

وأفاد مصدر عسكري لـ"زمان الوصل" بأن "الجهاز الأمني التابع لـ(هيئة تحرير الشام) اعتقل قبل يومين 7 عناصر من تنظيم "حراس الدين"، يشغلون مراكز مهمة كـ(مسؤول إدارة قاطع "خطاب محمبل" وقادة مجموعات ومنظم رباط وبعض المقاتلين)".

وأوضح أن ذلك جاء عندما كان العناصر متجهين لبيع بعض قطع الحديد لتغطية بعض من مصاريف "حراس الدين"، مشيرا إلى أن الجهاز الأمني كان ينتظر السيارة على حاجز "باتبو" بالقرب من مدينة "سرمدا" مدعوما برتل عسكري مكون من 10 سيارات، وبعد مشادة كلامية وإطلاق نار من قبل "تحرير الشام"، قام أمير في "حراس الدين" بالتفاوض معهم، واتفقوا على تسليم عناصر الأخير والجلوس مع مسؤول في الهيئة لحل الأمر.

وقال إن "عناصر حراس الدين توجهوا مع الجهاز الأمني إلى أحد المقرات بنية التفاهم ليتم خداعهم من قبل "تحرير الشام" وتجريدهم من أسلحتهم وأغراضهم الشخصية ونقلهم إلى السجن، مضيفا أنه في اليوم الثاني أفرجوا عن 3 عناصر، وإبقاء 4 آخرين داخل السجن بحجة وجود قضايا.

وختم المصدر بالقول إن الأمير "أبو عبد الرحمن الليبي" مسؤول "قاطع الساحل لحراس الدين" ذهب إلى "تحرير الشام" لحل المشكلة، ولكن الهيئة قامت باعتقاله ونقله إلى جهة مجهولة.

من جهته، قال مدير مكتب العلاقات الإعلامية في تحرير الشام لـ"زمان الوصل" إن "مجموعات تابعة لحراس الدين قامت بقص أبراج الكهرباء بمنطقة جسر الشغور وسهل الغاب بغرض بيعها، بعد عدة تحذيرات ومحاولات... وتم منعهم من قبل مسؤول في الهيئة، قام الحراس بالاعتداء على أحد عناصر الهيئة في منطقة محنبل وضربه أمام زوجته واهانته".

وأضاف أنه تم دعوة الحراس لجلسة قضائية فلم يتم التجاوب من طرفهم، ما استدعى من الهيئة التدخل واعتقال المجموعة التي قامت بالاعتداء.

وتابع: "فوجئنا اليوم بقيام مجموعات تابعة للحراس باعتقال الأخ (أبو محمد ضياء ) مسؤول محنبل من أمام منزله بعد ضربه حتى الإغماء واقتادوه لجهة مجهولة، بعدها قامت الهيئة بإيقاف عدد من الحراس".

وتعتبر "هيئة تحرير الشام"، القوة الأكبر في محافظة إدلب، وتدير جميع النواحي العسكرية والأمنية والإدارية من عبر حكومة "الإنقاذ" الموالية لها. يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي ينشب فيها خلاف وتصعيد بين "تنظيم حراس الدين وهيئة تحرير الشام"، وكان الخلاف الأخير في 23 تشرين الأول/أكتوبر من العام المنصرم بعدما قام الجهاز الأمني باعتقال اثنين من قادة تنظيم "حراس الدين"، بحجة انتمائهم لخلايا تنظيم "الدولة" في منطقة الساحل.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي