أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عندما تصب مياه "الخصوم" في طواحين الأسد.. النظام يحتفي بالسيطرة على أهم طرق الإمدادات

احتفال النظام اليوم بافتتاح الطريق الحيوية، ما كان له أن يتم لولا انسحاب الأتراك ومن يتبعهم من مقاتلي "الجيش الوطني"

سواء كان بواسطة الحليف الروسي مباشرة، أو عن طريق صفقة تفاهمات عقدت تحت الطاولة بين "الخصوم!"، فإن نظام الأسد احتفى اليوم رسميا بإعادة فتح واحد من أهم طرق سوريا وأكثرها تأثيرا في ضخ الإمدادات ضمن شرايينه التي كادت تجف.

فقد افتتح النظام طريق الحسكة -حلب (M4) أمام حركة المرور، بعد أن ثبت جيشه نقاطا على طول الطريق، التي تعد شريانا حقيقيا لنقل إمدادات النفط والقمح والقطن وغيرها من المنتجات والمحاصيل، من محافظة الحسكة باتجاه الساحل والداخل.

احتفال النظام اليوم بافتتاح الطريق الحيوية، ما كان له أن يتم لولا انسحاب الأتراك ومن يتبعهم من مقاتلي "الجيش الوطني" من مناطق مشرفة على الطريق، يستحيل لمن يريد السيطرة على الطريق وتشغليها أن يتجاهلها.

وفي حين تصر "أنقرة" على أن هدف عملياتها الأخيرة في شمال سوريا هو طرد التنظيمات الإرهابية المتمثلة بمليشيات "قسد" و"وحدات الحماية"، فإن المعطيات على الأرض تؤكد أن أكبر المستفيدين من التحرك العسكري التركي كان نظام الأسد وروسيا، حيث دخلا مناطق شاسعة بلا قتال، و"ملآ" الفراغ الذي أحدثه انسحاب "قسد" من تلك المناطق بسرعة.

ومع افتتاح طريق الحسكة-حلب، صار بإمكان النظام أن ينقل وبمنتهى الراحة والأمان كل ما تجود به أرض "الجزيرة" السورية من خيرات، مستعينا بها على إكمال حربه ضد السوريين حتى آخر واحد منهم.

ومع افتتاح هذه الطريق الحيوية أيضا، يتضح للسوريين، لاسيما الذين هجرهم النظام وأتباعه وأعوانه، أن كثيرا من العمليات التي تخاض باسمهم وبزعم تهيئة الظروف لعودة كريمة لهم إلى سوريا، إنما تخاض بموجب صفقات وتفاهمات تصب بمعظمها في طواحين النظام والروس، الذين لم يتركوا شيئا في البلاد إلا طحنوه.

زمان الوصل
(10)    هل أعجبتك المقالة (10)

ابوعبد الرحمن

2019-12-12

تركيااصبحت اكبر عميل لتركيا بتسلم المناطق وطرق.


2019-12-12

شكر للمتخازل التركي اللعين ولعنة الله عليه وعلى كل من خذلنا من أجل مصلحته.


قصي

2019-12-12

هذا الخبر للمطبلين لاردوغان أردوغان بنى تركيا على أنقاض سوريا سيقيم حزام عربي و سيؤدي لتراكض العرب و الأكراد نحو النظام تركيا لن تتدخل بحجة عدم التدخل بشؤون دولة ذات سيادة معترف بها دولياً و النظام سيتخلص من معارضي في الأماكن المهمة كحلب و دمشق و يرميهم بعيدا و يلتهون بمشاكلهم مع الاكراد تركيا ضمنت امنها و النظام ابعد المعارضين و التهوا مع الكرد و سيركضون لكسب مرضاته بصيروا كتيبة تقارير و كله بعد الدعم الاردوغاني.


2019-12-12

لا تعليق.


التعليقات (4)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي