أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الحسكة.. تجدد المواجهات قرب "تل تمر" وأنصار الأسد يعترضون رتلا أمريكيا بالقامشلي

عناصر من الجيش الوطني بالقرب من مدينة "رأس العين" - جيتي

تجددت الاشتباكات بين "الجيش الوطني" و"وحدات حماية الشعب" وقوات النظام في محيط بلدة "تل تمر" شمال الحسكة، في حين أعلنت ميليشيا "الدفاع الوطني" اعتراضها لرتل عسكري أمريكي دخل مناطقها خطأ.

وقال ناشطون محليون إن اشتباكات بالأسلحة الثقيلة اندلعت بين "الجيش الوطني" المدعوم من تركيا وبين "وحدات حماية الشعب" الكردية وقوات النظام في محيط قرى "الطويلة، ليلان، وأم الخير" على طريق حلب الدولي غرب "تل تمر" وفي قريتي "القاسمية" و"الريحانية" شمالها.

وجاء ذلك بعد يومين من توسيع قوات النظام انتشارها على الجانب الجنوبي لطريق حلب الدولي ودخولها صوامع حبوب العالية جنوب مدينة "رأس العين".

وفي سياق متصل، عاقب عناصر "الأمن العسكري في قوات النظام عناصر حاجز ميليشيا "الدفاع الوطني" في قرية "تل عودة" جنوب مدينة القامشلي لاعتراضهم رتلا عسكريا أمريكيا يوم الاثنين، قبل أن يفروا بعد تحليق طائرات أمريكية فوق مناطق سيطرة النظام، حسب النشطاء.

في المقابل، أعلنت ميليشيا "الدفاع الوطني" أنها رتلا عسكريا أمريكيا من 7 مصفحات قدم من بلدة تل حميس" دخل عن طريق الخطأ مناطق سيطرتها عبر قرية "خراب عسكر" ثم "طويل حرب" فقرية "تل عودة"، حيث تعطلت إحدى المصفحات، فهاجمها الأهالي ونزعوا العلم الأمريكي عنها.

وأضافت في توضيح نشر على صفحتها بموقع "فيسبوك" إن الرتل غادر إلى طريق قرية "ذبانة" قبل تعطل المصفحة مجددا بين حاجزين لأمن النظام، حيث شرع الأهالي برشق الدورية بالحجارة ، وحرقوا باقي الأعلام الأمريكية المرفوعة على المصفحات، حتى تدخل الطيران المروحي الأمريكي، الذي حلّق على علوٍ منخفض جداً إلى أن غادرت الدورية المنطقة.

وتشهد محافظة الحسكة ازدحاما بالقواعد والدوريات العسكرية الأجنبية فتسير القوات الأمريكية وحلفائها دوريات روتينية بالمناطق النفطية في مناطق رميلان والهول والشدادي، بينما تسير روسيا دورياتها من مطار القامشلي على الحدود الشمالية وطريق حل الدولي بالاشتراك مع الجيش التركي.

زمان الوصل
(5)    هل أعجبتك المقالة (5)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي