أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حرب الضرائب تتجدد بين فرنسا والولايات المتحدة

أرشيف

تبادلت فرنسا والولايات المتحدة التهديدات بفرض ضرائب على السلع المتبادلة بينهما، إذ هدد مكتب الممثل التجاري ‏الأمريكي بفرض ضرائب على السلع الفرنسية بقيمة 2.4 مليار دولار بسبب الضريبة الرقمية التي فرضتها باريس على ‏الشركات الرقمية الأمريكية‎.‎

وقال مكتب الممثل التجاري الأمريكي، في بيان اليوم الثلاثاء: "تتبع فرنسا سياسات تمييزية ضد الشركات الأمريكية ‏الرقمية، وعلى ضوء هذه الخطوة قد تفرض الولايات المتحدة رسوما بنسبة تصل إلى 100 بالمئة على سلع فرنسية تصل ‏قيمتها إلى 2.4 مليار دولار‎".

وأشار البيان إلى أن واشنطن انتهت من الجزء الأول من التحقيق، "بشأن الضريبة الرقمية الفرنسية وتبين أن هذه ‏الخطوة تمييزية ضد الشركات الأمريكية، وعلى وجه الخصوص ضد شركات غوغل وفيسبوك وأبل وأمازون‎".‎

من جهته رد وزير المالية الفرنسي "برونو لومير" على التهديد الأمريكي الأخير بفرض ضرائب على السلع الفرنسية، ‏واعتبره "أمر غير متوقع من حليف "، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي سيرد‎.‎

وقال "برونو لومير"، لـ"راديو كلاسيك" اليوم الثلاثاء: "في حالة فرض عقوبات أمريكية جديدة، سيكون الاتحاد ‏الأوروبي جاهزا للرد‎".

واعتبر الوزير الفرنسي أن التهديد الأمريكي الأخير بفرض الضرائب "غير مقبول، وهو أمر لا يمكن لأحد توقع حدوثه ‏من حليف‎".‎

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد توعد مؤخرا بالرد على الضرائب الجديدة التي فرضتها فرنسا على ‏الشركات الرقمية الأمريكية‎.‎

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد ذلك أنه توصل إلى "اتفاق جيد جدا" مع الولايات المتحدة حول الضرائب ‏على عمالقة الإنترنت، مؤكدا أن فرنسا ستعوض تلك الشركات بعد التوصل إلى اتفاق دولي بهذا الشأن‎.‎

وفي سياق ذلك قال ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن دول مجموعة‎ G7 ‎اتفقت على "التوصل إلى اتفاق عام 2020 في إطار منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية" بشأن الضريبة الدولية على ‏شركات الإنترنت‎.‎

زمان الوصل - رصد
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي