أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"بوعزيزي" جديد.. تونسي يحرق نفسه في نفس المكان ولنفس ألأسباب التي احتج عليها مفجر الربيع العربي

تعيش فئة من الشباب التونسي ظروف تهميش واضح - جيتي

في نفس المكان الذي انطلقت منه شرارة الربيع العربي، وعلى نفس الطريقة، ولنفس الأسباب، أقدم شاب تونسي على إضرام النار في جسده، بهدف إيصال رسالة إلى المسؤولين بأن الفقر والبطالة والتهميش ما زالوا جاثمين على صدور التوانسة، حتى بعد 9 سنوات من الثورة.

فقد أضرم التونسي "عبدالواحد الحبلاني"، 25 سنة، النار في نفسه، ما أدى إلى وفاته، التي أعقبتها احتجاجات شعبية واجهتها الشرطة بالتدخل لتفريقها.

وشكلت الواقعة ما يشبه الإعادة لحادثة إضرام محمد البوعزيزي النار في نفسه نهاية عام 2010، والتي أدت إلى احتجاجات عارمة تحولت إلى ثورة أنهت حكم الرئيس التونسي زين العابدين، وأشعلت نيران الاحتجاجات في العديد من البلدان (مصر، سوريا، اليمن، ليبيا..)

اللافت أن "الحبلاني" أحرق نفسه في بلدة "جلمة" جنوبي البلاد، والتي لاتبعد كثيرا عن "سيدي بوزيد" مسقط رأس "البوعزيزي".

وقد أقدم "الحبلاني" على فعلته احتجاجا منه على الفقر وسوء الأحوال المعيشية والبطالة، مكررا مشهد "البوعزيزي"، وإن كان "الحبلاني" ليس الأول في ذلك.

فقد سبق لشبان أن احتذوا نهج "البوعزيزي" وأحرقوا أنفسهم، منهم تونسي أحرق نفسه عام 2013 وسط العاصمة.

وتعيش فئة من الشباب التونسي ظروف تهميش واضح، لاسيما في ولايات جنوب البلاد، حيث ينخفض المستوى المعيشي كثيرا مقارنة بمناطق أخرى، وتتفشى البطالة وتضيق آفاق المستقبل، وهذا ما يجعل أهل هذه الولايات الذين ثاروا يشعرون أن الأوضاع السيئة لم تتغير حتى بعد نحو عقد على اندلاع الثورة، أو إنها على الأقل ما زالت أوضاعا دون مستوى طموحهم بأشواط.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي