أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مقتل شقيقين في درعا ومظاهرات مطالبة بطرد إيران من المنطقة

من تشييع الطفلين - نشطاء

قتل شقيقان ليل أمس في مدينة درعا البلد برصاص مجهولين، بعد ساعات من خروج مظاهرات مطالبة بالإفراج عن المعتقلين وطرد الميليشيات الإيرانية.

واغتال مسلحون مجهولون الشقيقين "أحمد ومحمد قاسم الصياصنة" أمام محلهما في مدينة درعا البلد، ولم يتمكن أحد من معرفة هوية الفاعلين، لكن ناشطين أكدوا أن نظام الأسد يقف وراء هذه العملية.

وعمل الشقيقان سابقا في صفوف الجيش الحر ورفضا الانضمام لميليشيات الأسد وروسيا بعد سيطرتها على الجنوب صيف عام 2018، وهو سبب آخر اعتبره الناشطون دليلا على وقوف الأسد وراء عملية الاغتيال.

وكان والد الشقيقين الأستاذ "قاسم الصياصنة" قضى بنيران قوات الأسد عام 2015، بعد تاريخ طويل أمضاه في معارضة سياسات الأسد.

من جهة ثانية، خرجت مظاهرات في العديد من المناطق للمطالبة بإخراج المعتقلين ورفع القبضة الأمنية وطرد ميليشيات إيران التي تسعى لتجنيد ونشر التشييع في أوساط الشباب.

وشهدت مدينة "طفس" مظاهرة حاشدة عقب تشييع القيادي السابق في حركة أحرار الشام "وسيم الرواشدة – أبو سعد"، الذي اغتيل برصاص مسلحين مجهولين ليل الأربعاء.

وأفاد ناشطون بأن أهالي المدينة طردوا وفدا روسيا حاول حضور تشييع "الرواشدة"، وقاموا برميه بالحجارة ما أجبره على مغادرة المدينة على الفور. في الأثناء ذاتها، خرج أهالي بلدة "تسيل" في مظاهرة مطالبة بإسقاط نظام الأسد وللتضامن مع المعتقلين في السجون والمعتقلات، كما شددت على ضرورة خروج الميليشيات الإيرانية من المنطقة.

وكانت مدن وبلدات درعا شهدت سلسلة من عمليات الاغتيال والعبوات الناسفة والتي قتلت العديد من المدنيين وعناصر الأسد.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي