أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"الفيلق الخامس" مقبرة "شبان المصالحات" وذراع روسيا في جيش الأسد

محلي | 2019-11-23 02:43:13
"الفيلق الخامس" مقبرة "شبان المصالحات" وذراع روسيا في جيش الأسد
   صالح وأدناه كحلة - زمان الوصل
زمان الوصل - خاص
أعلن نظام الأسد في بيان له عن تشكيل "الفيلق الخامس" في تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، والذي تتولى روسيا دعمه وتمويله بشكل مباشر بالعتاد العسكري والمساندة الجوية من قبل القوات الروسية خلال معاركه ضد الثوار.

عينت روسيا اللواء "زيد صالح" قائدا للفيلق الخامس وهو ينحدر من "القطيلبية" بريف جبلة، والعميد الركن "خيرات أحمد كحلة" قائداً للواء الخامس في الفيلق الخامس الذي يضم الفيلق 45 ألف عنصر دربتهم قوات خاصة روسية، إضافةً لضباط في جيش الأسد يحظون برضى روسي.

وكان "صالح" رئيس اللجنة الأمنية في حلب، قبل أن يستلم الفيلق الخامس ويتم تعيين العميد "مالك عليا" من الحرس الجمهوري بديلا له في حلب.

بلغت أعداد مقاتلي الفيلق الخامس في الأشهر الأولى لتأسيسه قرابة 10 آلاف عنصر، ومع نهاية عام 2018 والتحاق تشكيلات عسكرية كاملة بالفيلق، كانت ضمن معسكر الجيش الحر من مقاتلي "المصالحات"، تقدر أعداد عناصره حالياً بحوالي 45 ألف مقاتل موزعين في درعا والقنيطرة وريف دمشق وريف حماة وريف اللاذقية وريف حمص.

ويعتبر "اللواء 88" بالقرب من بلدة "غباغيب" شمال درعا من أكبر معسكرات الفيلق الخامس في سوريا، والذي يشمل تدريبات لأفراد وضباط الفيلق على الرمي بالدبابات والرشاشات الخفيفة والمتوسطة وصواريخ "كورنيت" وراجمات "سميرتش" الروسية، إضافةً إلى عدة معسكرات أخرى في ريف حماة الشمالي والغربي وكان آخرها في قرية "الجرنية" شمال غرب حماة، وقرية "جب الغار" بالقرب من معسكر "جورين" غرب حماة.

زودت روسيا الفيلق بأكثر من 70 دبابة من طرازات مختلفة، وعربات BMP، بالإضافة إلى سيارات مصفحة وناقلات للجند من نوع "زيل"، وعربات متطورة محملة بصواريخ من طراز "كورنيت" بعيدة المدى تصل مسافتها إلى 8 كيلومتر، تعطي الفيلق القدرة على استهداف طرقات الإمداد خلال العمليات العسكرية، إضافةً إلى قناصات حديثة ومناظير ليلية متطورة.

يعتبر الفيلق القوة العسكرية الأولى التي تزجها روسيا في معاركها ضد فصائل الثوار، وكان آخرها في معركتي ريف حماة الشمالي والغربي وإدلب الجنوبي والشرقي، وتلال "الكبانة" شرق اللاذقية.

كما يحظى الفيلق الخامس بدعم جوي لا محدود من قبل قاعدة "حميميم" الروسية، وقبل بدء أي عملية تقدم برية للفيلق يسبقها تمهيد جوي مكثف من قبل الطائرات الحربية الروسية، مما يسهل مهمتهم بشكل كبير.

خسر الفيلق مئات القتلى من عناصره وكان أكثرها من مقاتلي "المصالحات" من درعا والقنيطرة وريف دمشق، كما أُصيب قائد الفيلق في منتصف حزيران/ مايو 2019، إثر معارك الفيلق ضد فصائل المقاومة السورية بريف حماة الشمالي.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
الذهب يصعد في غياب تفاصيل اتفاق التجارة بين أمريكا والصين      كوريا الشمالية تجري تجربة جديدة في موقع صواريخ بعيدة المدى      البرازيل وكولومبيا واليابان تترشح لاستضافة كأس العالم للسيدات 2023      إثيوبيا تحصل على قرض 3 مليارات دولار من البنك الدولي      تركيا.. الاتفاقية البحرية مع ليبيا ضربة معلم*      مظاهرة مناهضة للنظام في "الطبقة" غرب الرقة      الجنوب السوري بين حلفاء السياسة وفرقاء النوايا..حسم عسكري أم تسوية جديدة؟      لغم أرضي يودي بحياة 3 من متطوعي "الخوذ البيضاء"