أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وفاة شاعر أحوازي كان معتقلاً لدى النظام الإيراني في ظروف غامضة

الحيدري - ارشيف

توفي الشاعر الأحوازي "حسن الحيدري" (الأحد) بعد خروجه من معتقلات النظام الإيراني.

وأفاد ناشطون بأن سبب الوفاة هي جلطة قلبية إثر حقنه بمادة تؤدي إلى الموت البطيء عندما كان معتقلاً في سجون الاحتلال قبل ستة شهور.

وفيما أشارت مصادر خاصة تابعة لـ"حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز" نقلاً عن أطباء أن أسباب الوفاة جراء انسداد في شرايين القلب وانفجارها، حمّل "المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية" النظام الإيراني مسؤولية مقتل "الحيدري"، موجهاً أصابع الاتهام لأجهزة الاستخبارات والأمن التابعة لدولة الاحتلال الفارسي وتهمة القتل العمد للمعتقلين الأحوازيين في سجونه.

وأدان "المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية" هذه الجريمة التي تأتي في سياق سياسة النظام الفارسي المحتل بقتل المناضلين الأحوازيين من شعراء وناشطين، مشيراً إلى أنها لم تكن الحادثة الأولى بل سبقتها حالات عدة مشابهة، ومازال المحتل مستمراً بإجرامه ضد الشعب الأحوزاي الأعزل بطرق وأساليب مختلفة.

وعُرف الشاعر "حسن الحيدري" بنشاطه الثقافي والتوعوي ومطالبته بحقوق الشعب العربي الأحوازي المسلوبة من قبل النظام الإيراني من خلال أشعاره الوطنية في كل المناسبات، وخاصة بعد تضامنه مع انتفاضة العطش التي اندلعت شرارتها في مدينتي "عبادان" و"المحمرة" قبل عدة أشهر.

وأكد ناشطون أن اعتقال الشاعر الشاب (30 عاماً) جاء على خلفية إلقائه قصيدة جريئة في وقت سابق تحت عنوان "كله كذب هذا الحكي"، وجه فيها نقدًا لاذعًا لنظام الملالي، واصفاً كل ما يقوله ذلك النظام الإيراني على منابر الحسينيات بالكذب.

وشبه الشاعر في قصيدته ما يحدث في المدن الأحوازية مثل "عبادان" و"المحمرة" من عطش وفقدان للمياه على يد السلطات الفارسية بما حدث للحسين "رضي الله عنه" في كربلاء.

واعتقلته السلطات الإيرانية في آب أغسطس من العام الماضي، ليتم نقله من مدينة "الأحواز" العاصمة إلى سجن "كلينيك" الواقع بالقرب من مدينة "ملاثاني" قبل أن يتم الإفراج عنه في 17 أيلول- سبتمبر 2018.

وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان طريقة وفاة الشاعر الأحوزاي "ستار صياحي" الذي توفي في تشرين الثاني نوفمبر 2012 بعد عودته من مقر مخابرات النظام الفارسي التي قامت باستدعائه عدة مرات إلى مركزها في الأحواز للضغط عليه من أجل التوقف عن نشاطه الوطني وإلقاء الشعر الثوري، إلا أنه توفي مباشرة بعد عودته في المرة الأخيرة من هناك.

زمان الوصل
(13)    هل أعجبتك المقالة (14)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي