أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

محافظ الأسد يضغط على عائلة شاب حسكاوي للتخلي عن الزواج من فتاة مسيحية

مدخل تل تمر الغربي - زمان الوصل

وجه محافظ النظام في الحسكة وفرع "أمن الدولة" مؤخرا سيلا من التهديدات والتحذيرات لشاب وعائلته من منطقة "تل تمر" بهدف الضغط عليه للتخلي عن فتاة من الطائفة المسيحية أحبته والتحقت به من "القصير" في ريف حمص بهدف الزواج.

وبدأت القصة مطلع أيلول سبتمبر الجاري، حين التحقت "كامله شمعون اسحاق" من منطقة "القصير" بحمص بشاب ينحدر من قرية "خويتلة زركان" بين بلدتي "تل تمر" و"أبو رأسين".

الفتاة، وهي طالبة بجامعة "البعث" كليه الآداب قسم اللغة العربية، رفضت العودة عن قرارها رغم إصرار عائلتها وعملها على دفع الكنيسة ومحافظ النظام في الحسكة "جايز الموسى" وفروع الأمن التابعة للنظام للتدخل لإعادتها، فهددت حراسة المحافظ وعناصر الأمن عائلة الشاب.

كما هددت عائلة الفتاة والد الشاب المعلم "علي العلاوي"، أنها ستعمل على التضييق على عمال سوريين قرب الحدود مع لبنان والكثير منهم ينحدر من منطقة "تل تمر"، وكان بعض هؤلاء العمال خطفوا على يد عناصر مرتبطين بميليشيا حزب الله اللبناني بمنطقة "شنشار" وطالبوا عائلاتهم بدفع مبلغ 9 ملايين ليرة سورية.

وتقيم "كاملة"، منذ وصولها إلى مدينة "تل تمر" بمنزل المعلم "خضرالعلاوي" عم الشاب، وترفض العودة إلى منزل عائلتها رغم كل الضغوط والتهديدات، وتصر على الزواج بحبيبها، وكانت قد حددا موعد الزفاف بيوم ميلادها.

وفشل وفد من "كنيسة تل تمر" -بطلب من والد الشاب- بإقناع "كاملة" بالعودة عن قرارها بالزواج من هذا الشاب الذي التقته حين كان يعمل خلال فترة الصيف بمنطقتهم.

كما تواصل بعض الوسطاء المحليين وأقرباء الشاب وأهله مع ذوي الفتاة "كاملة" وطالبهم بالحضور إلى "تل تمر" وإما أن يقنعوا ابنتهم بالعودة أو يستقروا على حل آخر، لكنهم رفضوا واتهموها باصطحاب كميات من المال والذهب معها.

ويعمل المئات من أبناء محافظة الحسكة في منطقة "القصير" بحمص ومناطق الحدود بين لبنان وسوريا، ويتعرض الكثير منهم لاعتداءات من عناصر "حزب الله اللبناني" وعملائه في المنطقة.

زمان الوصل
(19)    هل أعجبتك المقالة (18)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي