أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

الائتلاف: الفيتو الروسي الصيني غطاء للمجرم ورخصة لمواصلة القتل

محلي | 2019-09-20 19:33:21
الائتلاف: الفيتو الروسي الصيني غطاء للمجرم ورخصة لمواصلة القتل
   الدمار في خان شيخون - جيتي
زمان الوصل

أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن لجوء روسيا والصين لاستخدام حق النقض "الفيتو" ضد مشروع القرار البلجيكي الألماني الكويتي أمام مجلس الأمن الدولي يوم أمس، هو استمرار للتغطية على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها نظام الأسد.

وشدد الائتلاف الوطني في بيان نشره على موقعه الرسمي، يوم الجمعة، على أن هذه الخطوة المتكررة تمثل سلوكاً سياسياً يستحق الإدانة والاستنكار خاصة وأنه يأتي في سياق الدعم العسكري المباشر الذي تقدمه روسيا للنظام ومشاركتها الفعلية في قصف المدنيين.

واعتبر الائتلاف أن ذلك بالإضافة إلى ارتكاب جرائم الحرب بحق الشعب السوري وتدخلها في الشؤون السورية يرقى لكونه احتلالاً مباشراً لسوريا. وقال: "إن استخدام حق النقض (الفيتو) من قبل رعاة النظام المجرم لن يسقط مسؤولية المجتمع الدولي تجاه مأساة الشعب السوري، سواء فيما يتعلق بملف جرائم الحرب أو بالكارثة الإنسانية المستمرة أو بملف المعتقلين واللاجئين بالإضافة إلى عشرات الملفات العالقة الأخرى.

وطالب الائتلاف الأطراف الفاعلة بتحمل مسؤولياتها وأن تعمل بشكل جماعي من أجل إنشاء آلية دولية قادرة على وقف القتل والإجرام بحق الشعب السوري، وفرض الظروف المناسبة لإنجاح حل سياسي مستند إلى القرار 2254.

وكانت الكويت وألمانيا وبلجيكا تقدمت بمشروع قرار يتضمن وقف إطلاق النار في محافظة إدلب، لكن روسيا والصين صوتتا مستخدمتين حق النقض "الفيتو" لإبطال تمرير هذا المشروع.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
في رهان الأتراك على النفط السوري بـ "المنطقة الآمنة".. العقبات والخيارات      التحالف ينقل عناصر التنظيم وعائلاتهم من الحسكة جواً      الأناضول: الجيش التركي والوطني السوري يسيطران على "تل أبيض"      اتفاق ينفذ فورا... "قسد" تتحول لجزء من جيش النظام والأخير يتحرك نحو منبج      اتفاق بين "قسد" والأسد يرفد "نبع السلام" بتطورات خطيرة      قيس سعيد يعلن فوزه برئاسة تونس      ميركل تطالب أردوغان بوقف العمليات العسكرية شمال سوريا      "الجبير" يطالب واشنطن أن تقرر سياستها تجاه الأكراد