أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ضد المزورين و منتحلي الألقاب والدرجات العلمية

قضية مأمون الحلاق والشهادات المزورة

كنت أحاول دائماً الترفع بقلمي المؤمن بواجب العمل الدؤوب و المستمر و الملتزم دائماً بأخلاقيات العمل الصحفي الرفيع و النظيف عن  الانزلاق إلى  سجالات مع مأمون الحلاق و أزلامه و لذلك سوف يأتي ردي مختصراً توثيقياً أكثر من أن يكون تحليليلاً  أو نقدياً  و ذلك لتقديم مقدمة مختزلة عن واحدة من أكبر قضايا فساد التعليم في سورية للسادة القراء الكرام ، والتي تم سرد  الأجزاء الأولى  من فصولها بجهود عدد من الصحفيين  الملتزمين في العديد من المواقع الإعلامية  المطبوعة والالكترونية :

 

* مأمون الحلاق و أحمد خير السعدي في جرائم السرقة والتزوير باسم الهيئات التعليمية الأجنبية  

 

يقوم المركز الاستشاري للعلوم التكنولوجيا في ريف دمشق بتمثيل الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا بموجب تفويض خطي دولي مصدق أصولاً من  المحكمة العليا في نيويورك و من وزيرة الخارجية الأمريكية  السفارة السورية في واشنطن ووزارة الخارجية السورية ، للاطلاع على صورة منه يرجى النقر على الرابط التالي

http://aamt.alnour.info/images/aamt.jpg

 

وعنوان الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا على شبكة الإنترنت :

www.aamtcenter.us

 

و رقم هاتف قسم  الاستقبال و العلاقات العلامة  في الولايات المتحدة :

Tel-Fax:  +1 (775) 583-9005 (247)

عمل المدعو أحمد خير السعدي في متابعة أعمال الإكساء في المركز المذكور بين 1/9/2006 – 1/10/2006 ، والذي تبين لاحقاً أنه موظف لدى معهد مأمون الحلاق ،والذي قام بسرقة ملفات التعاقد مع إدارة الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا بالإضافة إلى المناهج الدراسية وأدوات التقييم للطلاب وشعار الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا وخاتم رسمي باسم  المدير المفوض عن الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا ، وذلك قبيل سفري إلى بريطانيا لعدة أشهر في منتصف شهر أيلول /2006 لمتابعة أبحاثي العلمية في مجال الباثولوجيا الجزيئية  في  جامعة شمال لندن . وبناءً على عدم تقديم المركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا  أي إعلان يشير إلى تعاونه مع الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا بسبب سفري  إلى بريطانيا وبسبب سوء فهم ا أحمد خير السعدي و المدعو مأمون الحلاق لطبيعة العقود التي قاموا بسرقتها كون الأول شبه أمي لغوياً و الآخر الحلاق لا يعرف سوى اللغة البلغارية  ، فظنا بأن عقدي كممثل حصري للأكاديمية الأمريكية  للإدارة والتكنولوجيا قد تم فسخه بسبب عدم تنفيذي للشرط الزمني في العقد ، وهو ما قد كنت عدلته لاحقاً مع إدارة الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا في ملف لم يكن موجودأ في نفس المجلد  الذي تم سرقته من جهاز الحاسوب في مكتبي  ، فاعتقدا بأن الفرصة أصبحت سانحة لأجل الاستفادة من المواد الدراسية المسروقة الثرية والتي بذلنا جهوداً مضنية لترجمتها إلى العربية ضمن جهود تعريب المناهج التي كنا نقوم بها  وذلك لإقامة  عشرات الدورات التدريبية باسم الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا من خلال إعلانات في جريدة الدليل  و من ثم  إغراقهم في التزوير لإكمال لعبة استخدام المواد الدراسية المسروقة  بتقديم شهادات مزورة للطلاب المتخرجين منها والتوقيع عليها من قبل المدعو مأمون الحلاق شخصياً وتصميم أختام مزورة لختم الشهادات المزورة بها وتقاضي مبالغ طائلة من هؤلاء الطلاب الذين ظنوا أنهم يدرسون لدى مؤسسة المأمون الدولية الممثل المفوض للأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا دون أن يخطر ببالهم أن ذلك هو محض تزوير من خلال سرقة المناهج الدراسية  وترجماتها إلى العربية و تزوير الأختام لإصدار شهادات مزورة بتوقيع مأمون الحلاق نفسه

للاطلاع على صورة من الشهادات المزورة بتوقيع الحلاق نفسه ، يرجى النقر هنا

 

http://img166.imagevenue.com/img.php?image=48570_AAMT_122_886lo.jpg

 

و كانت هذه الدورات تتم في معاهد مأمون الحلاق الثلاثة في دمشق بالإضافة إلى معاهده الأخرى أو من خلال شركائه في محافظات  حلب و حمص و الحسكة ( القامشلي ) و طرطوس .

 

 

احتضان  منتحلي الألقاب والأفاقين

 

 تجدر الإشارة إلى أن المدعو أحمد خير السعدي الشريك الأساسي لمأمون الحلاق  في جرم السرقة و التزوير والاحتيال على الطلاب  ملاحق سابقاً بجرم انتحال صفة و لقب مهندس في إعلانات ومطبوعات ومراسلات رسمية ودورات تدريبية لصالح معهد مأمون الحلاق ( مرفق صورة عنه )

 

http://img37.imagevenue.com/img.php?image=55936_04_122_1090lo.jpg

 

وذلك بموجب كتاب نقيب مهندسي سورية ( مرفق صورة عنه )

 

http://img154.imagevenue.com/img.php?image=56302_5_122_767lo.jpg

 

 . وبموجب ضبط  فرع التحقيق في إدارة الأمن الجنائي رقم  126 بتاريخ 9/2/2007 الذي يعترف فيه بجرم انتحال صفة ولقب مهندس في سورية في مراسلات مع جهات رسمية وخاصة  لأجل إجراء دورات تدريبية في سورية لصالح معهد مأمون الحلاق . و هناك مجموعة كبيرة من الوثائق الدولية والمحلية حول جريمة التزوير التي قام بها الحلاق و شركاه  سوف نحتفظ بها للتقديم للسادة القراء و الكرام عندما يحين وقت عرضها في المستقبل المنظور .

 

*كشف تزوير مأمون الحلاق ببساطة

 

سوف نكتفي بالطلب منكم مراجعة مقال الصحفي ناصر المعري و الصحفية سوسن درويش عن مأمون الحلاق و تزويره للشهادات و الذين قرأتهما مثل ما قرأهما أي مواطن يتابع الانترنت في سورية ووضحوا فيها بكل جلاء موضوع وزارة التربية في الولايات المتحدة الأمريكية التي اخترعها مأمون الحلاق من بنات أفكاره ليكمل بها ديكور الشهادات المزورة التي يطبعها للطلاب و كيف اخترع مأمون الحلاق اسماً و ختماً و توقيعاً مزوراً   يضعه في الزاوية السفلى اليمنى من الشهادات المزورة التي يصدرها مأمون الحلاق و يوقع عليها بخط يده و ترجمتها الحرفية

(( الإدارة الأكاديمية

وزارة التربية تحت الرقم 21110 الولايات المتحدة الأمريكية )) .

 

يرجى الإطلاع في الرابط التالي على نسخة من الشهادة المزورة  

 

http://img166.imagevenue.com/img.php?image=48570_AAMT_122_886lo.jpg

 

و كما أكد السادة الزملاء الصحفيون كتاب المقالات التي كشفت جرائم التزوير التي يقوم بها الحلاق و أتباعه فإنه لا يوجد أي مسمى في الولايات المتحدة اسمه وزارة التربية

( Ministry of Education ) حيث أن اسم الهيئة الرسمية المسؤولة عن التعليم في الولايات المتحدة هي : قسم التعليم الفدرالي

Federal Department of Education

و موقعه على الانترنت هو :

www.ed.gov

و يمكن التواصل معه بسهولة شديدة للتأكد من مدى السذاجة في تزوير الشهادات و ختمها بختم مزور باسم مختلق لشيء غير موجود سماه الحلاق وزارة التربية في الولايات المتحدة للإغراق في التغرير بالطلاب البسطاء و إيهامهم بأن الشهادات رسمية وصادرة من الولايات المتحدة الأمريكية .

 

*الألقاب و الدرجات الوهمية لمأمون الحلاق و اتهامنا باللاوطنية والخيانة 

 

لا أدري لماذا يصاب الحلاق و شركاه في شركته التجارية بالهياج و الثوران إذا قام أحد بكشف ألقابه و صفاته و درجاته العلمية المزورة فقد قرأت كما قرأ الجميع في صفحات جريدة قاسيون الملتزمة عن أخبار حصوله على درجة الأستاذية في فلسفة الثقافة من جامعات كندا – مونتريال

 

يرجى الإطلاع في الرابط التالي على صورة من الإعلان

 

http://img142.imagevenue.com/view.php?image=56681_mamoun1_122_600lo.jpg

 

و التي تبين لاحقاً و بالتأكد من  السفارة الكندية في سورية ووزارة التعليم العالي الكندية بأنه لا يوجد أي جامعة في كندا باسم جامعة كندا مونتريال و بأنه لا يوجد شيء اسمه فلسفة الثقافة و لا يوجد أي شيء اسمه درجة بروفسور هذا عدا عن الجامعة الأمريكية في لندن و التي يعلن الحلاق عن حصوله على درجة الدكتوراه سابقاً منها و التي أنكرت أيضاً أي معرفة به على الإطلاق و موقعها على الانترنت :

www.richmond.ac.uk

 

يرجى الإطلاع على صورة من تأكيد نقابة المهندسين  السوريين بأن الحلاق لا يحمل درجة الدكتوراه  بالنقر هنا

 

http://img37.imagevenue.com/img.php?image=56650_mamoun2_122_777lo.jpg

 

 و يعود الحلاق بعد ذلك ليحملني  شخصياً ذنب انكشاف حقائق التزوير و انتحال الصفات و الألقاب و الدرجات العلمية و يتهمني بتلك الأساليب الرخيصة التي لا يلجأ إليها  أي مواطن شريف يؤمن بعدالة القانون و سورية الحديثة من قبيل ((  أنفاس حامضية ))  و  (( مدسوس و دخيل ))  و أن حقائق التزوير انتحال الصفات و الألقاب التي يقوم بها مأمون الحلاق  والتي كشفتها الأقلام الصحفية الرفيعة و في وطننا هي فقط (وشايات للتشويش )) و (( شائعات و أخبار مزيفة )) .

 

فلماذا لم يفسر لنا مأمون الحلاق كيف اخترع وزارة التربية في الولايات المتحدة الأمريكية و راح يختم و يوقع الشهادات المزورة باسمها ، و لماذا لم يفسر لنا كيف حصل على درجة الأستاذية بروفسور من جامعة كندا مونتريال و التي لا وجود لها على سطح الأرض .

 

وهل كل هذا التزوير و انتحال الصفات و الألقاب عمل وطني شريف يساهم في بناء الوطن أم أنه تخريب و تدمير و تهشيم لأهم لبنة في بناء قدرة الوطن على الدفاع عن ذاته من خلال السرقة و التزوير و التغرير بالطلاب و بيعهم شهادات مزورة بأختام يصنعها مأمون الحلاق باسم وزارة التربية في الولايات المتحدة و الأمريكية و شهادات دكتوراه يصدرها لنفسه و لشركائه من جامعات يخترعها من بنات أفكاره ، و بالرغم من ذلك يصر الحلاق على أن يرى التزوير  بناءً للوطن و أن تألمنا حينما تعرضنا للسرقة ولو على مستوى التنهد  المتوجع هو تخريب ولاوطنية .    

 

*الهجمة الأخطبوطية السرطانية 

 

نعم نعترف بأننا تعرضنا لهجمة عالية التدبير من مأمون الحلاق و شركائه لأجل كم أفواهنا و محاولة تدميرنا جسدياً و معنوياً إلى درجة التصفية بمدلولها  المافيوي و بكل ما تعني من معنى و بهدف تهجيري قسرياً من الوطن لكي لا تنكشف جرائم الحلاق  .و لكن بفضل إيماننا العميق بأن الحق بين و الباطل بين و أنه ما ضاع حق وراءه مطالب و بفضل المساعدة المثمنة عالياً من بعض رموز الالتزام بالوطن الحضاري العادل لجميع أبنائه ، مسؤولين فاضلين و مواطنين عاديين  والذين وقفوا  إلى جانبنا بكامل الحكمة و النبل السلوكي و المهني و الأخلاقي كل من موقعه و حسب قدرته  بعد تفهمهم لمدى الظلم الفادح الذي تعرضنا له و لمدى الهجمة الأخطبوطية السرطانية التي يحركها مأمون الحلاق ضدنا  ؛  فإننا نعلن للملأ بأننا صامدون  صابرون و مصابرون  وسوف نظل كذلك إلى الرمق الأخير  بصلابة  أهل الحق الذين لا يستطيع الحلاق أو سواه من الطغاة مواجهتهم . و هيهات أن ينال منا ، فنحن كالطود الشامخ ملتصقون بتراب هذا الوطن الذي سوف نظل نعمل فيه في التعليم لخلق نموذج جديد رفيع من جودة التعليم بمختلف جزئياته لأبناء شعبنا الحضاري المبدع  و في الطب لتقديم كل علمنا و محبتنا لللمرضى الذين نعالجهم مجاناً في دمشق الأبية رافضين أن نهاجر قسراً كما يريد لنا مأمون الحلاق ولفيفه

 إلى خارج الوطن .

 

 

و كما أرى  تحت مجهري  في عيادتي أدق تفاصيل الخلية الإنسانية للكشف المبكر عن السرطان و تشخيص الأورام في مركزي الطبي الخيري الذي تأخر افتتاحه فقط بسبب ما نتعرض له من ضغوط خانقة من مأمون الحلاق و شركائه فأني أرى و بوضوح ليس له مثيل بأن حبل الكذب يكاد ينقطع و يسقط بالممسكين به إلى الدرك الأسفل بين الناس ليبقى أهل الحق في وطنهم هم الأعلون دائماً .

 

و دائماً أملنا كبير بسورية  الحبيبة  و إن الله مع الصابرين .

 

 

 

د . مصعب عزّاوي

اختصاصي التشريح المرضي و الدراسات الصبغية و المناعية من جامعات لندن  

الممثل المفوض للأكاديمية الأمريكية للإدارة و التكنولوجيا

مدير المركز الاستشاري للعلوم و التكنولوجيا

عضو اتحاد الصحفيين في سورية  

 

 

 

 

 

د . مصعب عزّاوي - زمان الوصل

لبنى الكردي

2007-09-02

والله شي لا يصدق ولكن المشكلة ان الادلة دامغة ولازال السيد مامون موجود طيب كيف هيك والله سوريا بلد العجائب.


مواطن ط الب

2007-09-02

طبي ان يؤدي الفلتان التعليمي الى هذا .


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي