أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

من هو المصور الذي انهال عليه أهالي "بصرى الشام" بالضرب؟

السعيد

تداول ناشطون وصفحات إخبارية صورا قالوا إنها لمصور وكالة "سانا" الموالية "ضياء الدين السعيد"، وهو في مستشفى درعا "الوطني" وتظهر عليه أثار ضرب مبرح تعرض لها، قال إن الفاعلين "أعداء السيد الرئيس والوطن والجيش".


ليلة السبت الماضي كان "السعيد" في مدينة "بصرى الشام" شرقي درعا بهدف تغطية مهرجان تجاري ليختفي لمدة أقل من ساعة ويعود بعدها وعليه أثار ضرب ودماء، مدعيا بأنه تعرض للخطف من قبل مجهولين يقودون سيارة "هايلوكس"، زاعما بأنهم ضربوه بسبب مواقفه وكتاباته على "فيسبوك".


وبعد دقائق من الحادثة ادعى "السعيد" أن صديقة المقرب مراسل إذاعة "سوريانا" (هيثم العلي) كان شاهدا على حادثة الخطف، وهو الذي حاول مقاومة الخاطفين لكنه تعرض للضرب أيضا قبل أن يتمكن المجهولون من وضع "السعيد" في السيارة وأخذه بعيدا عن زحمة المهرجان ليتسنى لهم ضربه دون إزعاج من أحد وإعادته إلى نفس المكان حيث بقي "العلي" واقفا ينتظر عودة صديقه!.


ولم يظهر على "العلي" أي أثار ضرب سوى فك "أزرار" قميصه، وهو ما حدا بالكثيرين للذهاب بأن ما قام به زوج المراسلين هو "بظ إعلامي" فاشل إخراجيا، لأن أعداء "السيد الرئيس والجيش" أن تسنى لهم القبض على "السعيد" لن يتركوه بهذه السهولة، لأنه لم يترك فرصة تشبيح ضد السوريين ولم يستخدمها.


الحادثة التي يعتبرها كثر من أبناء المحافظة بـ"المفبركة" أوجدت فرصة للحديث قليلا عن تاريخ الإعلامي "ضياء السعيد" الذي أنهى خدمته الإلزامية قبل شهور قليلة وهو من عناصر الدفعة (102) التي بقيت طيلة سنوات الثورة تقتل وتنكل بالسوريين.


أمضى "السعيد" طيلة سنوات خدمته الإلزامية (أكثر من 8 سنوات) على الحواجز العسكرية في إدلب وحماة، أصيب خلالها عدة إصابات نقل على إثرها إلى مستشفى "تشرين و 601" وفي كل مرة كان يعود فيها أشد شراسة وحقدا من ذي قبل.


بعد انقضاء فترة الخدمة الإلزامية عاد "السعيد" ليعمل مراسلا لموقع "سوريانا" وإلى المكتب الإعلامي لـ"اتحاد الشبيبة" وهو ذات العمل الذي كان يقوم به قبل التحاقه بقوات الأسد عام 2010، لينتقل مؤخرا للعمل كمصور لحساب وكالة "سانا".


قبل انطلاق الثورة السورية كان السعيد يعمل في المكتب الإعلامي لـ"اتحاد الشبيبة"، حينها كان يعرف الكثير من "رفاقه" قربه من الأفرع الأمنية وتحديدا فرع أمن الدولة حيث يعمل والده منذ عقود برتبة مساعد مكلف بإعداد الدراسات الأمنية.


يلازم "السعيد" وصديقه "العلي" زيارة المحال التجارية الكبيرة والمطاعم الفاخرة والاستراحات في درعا، مدعين بأنهم يقومون بالترويج لهذه الأماكن في الأوساط الشعبية، ليحصلوا على عطايا أصحاب هذه المحال الذين يتقون بالحقيقة تقاريرهم المتقنة للأفرع الأمنية.


ويكثر "السعيد" منشورات التغني بـ"السيد الرئيس وزوجته والجيش الباسل"، على صفحته التي ألغتها إدارة "فيسبوك" قبل أسابيع بسبب حجم خطاب الكراهية الذي يبثه ضد السوريين، حيث هاجم مرارا دماء الأطفال والنساء والشيوخ متبعا سياسة نظامه بأنهم أدوات المؤامرة التي تحاك ضد "الوطن وقائد الوطن"، كما أكثر من الدعوات لسحق أهالي حمص وحلب والغوطة ودرعا وإدلب وحماة واستخدام أقوى أنواع الأسلحة ضدهم.

زمان الوصل
(50)    هل أعجبتك المقالة (55)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي