أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

معونة عاجلة لأشد الأسر العراقية احتياجا في سوريا

دشنت الأمم المتحدة برنامجا لتقديم المعونة الغذائية لآلاف اللاجئين العراقيين في سوريا.

ويمول البرنامج المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي، وسيقدم المعونة لتسعة آلاف أسرة عدد أفرادها 35 ألف فردا، كما أعلنت المؤسستان في بيان صحفي.

وقالت لورين جوليس ممثلة المفوضية العليا للاجئين في سوريا : "إن الغذاء سيقدم لأشد الأسر احتياجا، وإن هذه هي البداية، ونأمل أن نوفر الغذاء لجميع الأسر المحتاجة".

وتتألف المعونة من أطعمة محفوظة وأرز وسكر، وسيقوم الهلال الأحمر السوري بتوزيعها شهريا، ويتوقع ان تصل هذه المعونة إلى 50 ألف لاجئ عراقي بنهاية عام 2007 كما قال البيان.

بالرسائل النصية
وأبلغت المفوضية العليا اللاجئين العراقيين في دمشق بتقديمها المعونة من خلال رسائل نصية إلى هواتفهم الجوالة.

وترى المفوضية أن هذه الوسيلة هي من أنجح الوسائل للإتصال باللاجئين الذين غالبا ما لا يكون لهم عنوان دائم ، لكن يتوفر دائما لديهم أو لدى أناس قريبين منهم هاتفا جوالا.

 
هناك 1.5 مليون لاجئ عراقي في سوريا
ويوجد في سوريا 1.5 مليون لاجئ عراقي، معظمهم فر من العنف المنتشر في بلادهم بعد غزوها من قبل قوات تحالف الراغبين بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد شكل تدفق هؤلاء اللاجئين إلى سوريا ضغطا على قطاعات التعليم والصحة والإسكان فيها، مما دفع الحكومة إلى طلب المعونة الدولية وتشديد إجراءات الدخول إلى البلاد.

ويبلغ عدد العراقيين النازحين من بيوتهم داخل بلادهم مليوني شخص، بينما يبلغ إجمالي الذين غادروا العراق بعد الغزو 4.2 مليونا، منهم ما يتراوح بين نصف مليون إلى ثلاثة أرباع مليون عراقي موجودون في الأردن.

وتسعى المفوضيية العليا للاجئين للحصول على 223 مليون دولار أمريكي لتقديم معونات عاجلة لأشد الناس احتياجا في العراق.

كما طلبت من الدول المانحة رصد أموال لتسجيل 150 ألف طفل عراقي في المدارس في الدول المجاورة التي لجأت إليها أسرهم.

b b c
(152)    هل أعجبتك المقالة (155)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي