أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

تونس.. "التطبيع الرياضي" يطفو مجددًا على الساحة

العالم | 2019-08-03 20:00:31
تونس.. "التطبيع الرياضي" يطفو مجددًا على الساحة
الاناضول

- الملاكمة التونسية ميساء العباسي، قررت الانسحاب من مواجهة منافسة إسرائيلية خلال البطولة الدولية للملاكمة في روسيا ما أثار ملف التطبيع الرياضي مجددا

- رئيس الاتحاد التونسي للملاكمة قال إن غياب نص قانوني يضبط الأمر، شيء طبيعي


- قرار ميساء واجه رأيين متضادين على منصات التواصل الاجتماعي، الأول يدعم ويدعو لاتخاذ موقف رسمي، وآخر يحث على المواجهة

انسحاب من المواجهة أو اختيار الهزيمة، موقف يتكرر من فترة لأخرى، يكاد يكون دوريا لرياضيين تونسيين لدى مشاركاتهم في مسابقات دولية، لتلافي مواجهة منافس يمثل "عدوًا سياسيًا".

هذا ما حصل في 31 يوليو/ تموز الماضي، عندما اختارت الملاكمة التونسية ميساء العباسي الانسحاب من مواجهة منافسة إسرائيلية خلال البطولة الدولية للملاكمة المقامة في روسيا.

بعدما أوقعتها القرعة في مواجهة ملاكمة إسرائيلية في منافسات وزن تحت 69 كغم، قررت ميساء (20 عاما)، عدم خوض النزال الذي كان مقررا 30 يوليو/ تموز الماضي، رافضة التطبيع مع ممثلي الاحتلال الإسرائيلي بأي شكل من الأشكال.

مدرب اللاعبة، مراد الصحراوي، قال في تسجيل صوتي تداوله رواد موقع "فيسبوك" عقب إعلان قرار ميساء، إنه فور سحب القرعة طلب الوفد التونسي من اللجنة المنظمة تغيير المنافسة الإسرائيلية، لكن لم ليجدوا ردا ما دفع اللاعبة إلى الانسحاب.

وعن ما جرى، قال رئيس الاتحاد التونسي للملاكمة كمال دقيش، إن غياب نص قانوني يضبط هذا الأمر، شيء طبيعي، لأن الأعراف الرياضية تستند إلى ضرورة عدم تسييس الرياضة والاتقاء بالروح الأولمبية.

وأضاف في تصريحات للأناضول، أن انسحاب ميساء جاء في حضور رئيس الوفد التونسي في البطولة عمر الحمزاوي، الذي تحمل المسؤولية وترك القرار للاعبة.

وتابع أن ميساء رفضت اللعب وقبلت الهزيمة بدلا من خيانة مبادئها، رغم عدم وجود قانون صريح في أي اتحاد رياضي محلي يفرض عقوبة على من يخوض نزالا أمام منافس مشابه (إسرائيلي).

** ليس الأول ولن يكون الأخير

الانسحاب من مواجهة منافسين إسرائيلين، سبق حدوثه في مناسبات عديدة لرياضيين تونسيين، ويُتوقع أن لا يكون الأخير بالتأكيد، ويمكن توضيح أبرز الانسحابات المشابهة التي شهدتها السنوات الماضية على النحو التالي:

- اللاعبة عزة بسباس، في نهائي كأس العالم للمبارزة بالسيف 2011 في مدينة "كاتانيا" الإيطالية، انسحبت من مواجهة منافسة إسرائيلية.

- اللاعبة أُنس جابر، اختارت الهزيمة في ربع نهائي دورة "باكو" الآذرية للتنس 2013 أمام منافسة بولندية، لتجنب مواجهة لاعبة إسرائيلية في قبل نهائي المسابقة.

- اللاعب مالك الجزيري، رفض مواصلة المشاركة في دورة طشقند للتنس 2013، بعدما أوقعته القرعة في مواجهة منافس إسرائيلي، قبل أن يجدد انسحابه في مسابقة الزوجي في دورة جنوب فرنسا خلال العام نفسه لوقوعه ضد ثنائي، بينهم إسرئيلي.

- اللاعب صالح الماجري، قال إن سبب مغادرته فريق ريال مدريد الإسباني لكرة السلة في 2017، رفضه للعب في إسرائيل، وصرّح حينها "لا توجد إسرائيل بل فلسطين"، ما سبب مشاكل كبيرة له، زادت حدتها عقب رفضه مجددا مواجهة فريق "مكابي" الإسرائيلي في البطولة الأوروبية خلال نفس العام.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
بطاقة عيد... مزن مرشد*      أردوغان إلى روسيا الثلاثاء      مجلسا "كفرزيتا" و"اللطامنة" يكذّبان ادعاءات الأسد حول الممرات الآمنة      أردوغان: هجمات نظام الأسد على ادلب تهديد للأمن التركي      ميزة جديدة لمتصفح "كروم" تكشف تعرّض كلمات المرور للاختراق      روسيا تعتقل عمالا في معامل الأسمدة بحمص      هواتف آيفون القادمة ستأتي بشاشات غير مصنعة من سامسونج      ترامب يحث الشركات الأمريكية على إغلاق عملياتها في الصين