أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"تحرير الشام": قدمنا إلى جانب الفصائل العسكرية دروسا في التضحية على مدى 90 يوما

عناصر من "تحرير الشام" في ريف إدلب - جيتي

أكدت"هيئة تحرير الشام" أن الثورة السورية باتت واقعا لا يمكن لنظام الأسد تجاوزها مهما بلغ إجرامه ومؤيدوه من الدول والكيانات.


وقالت في بيان لها اليوم الجمعة: "بعد أكثر من 90 يوما من شن النظام حملته العسكرية ضد الشمال المحرر، أعلن يوم أمس الخميس إيقاف إطلاق النار، معلناً عن فشلها وكسرها، ولله الفضل وحده".


وأضافت أن "دعاية النظام استمرت في الترويج للنصر الوهمي خلال الفترة الماضية بعد ثماني سنوات من الإجرام والقتل بشتى أنواع الأسلحة الكيميائية والبراميل المتفجرة ليسيطر على قرى مدمرة ومهدمة وخالية من أهلها، إضافة للجهود الحثيثة التي يقوم بها المحتل الروسي من جولات مكوكية لأجل تأهيل النظام سياسيا وإعادته لحضن المجتمع الدولي".


واعتبرت أن "المفاهيم والخطوات التي أثبت النظام نفسه عدم صحتها لحاضنته وللعالم أجمع من خلال تهوره بشن حملة عسكرية برية وجوية فاشلة ضد الشمال المحرر"، موضحة بأنه "بان للجميع هشاشة قوات النظام وعدم قدرته على إحراز أي تقدم دون سياسة الأرض المحروقة، وأنه ليس سوى عصابة تقود ميليشيات متنازعة متفرقة تنتمي لولاءات مختلفة إيرانية وروسية، وأن إعادة سيطرته على كامل البلاد أصبح حلما بعيد المنال، وأن الثورة السورية باتت واقعا لا يمكن لهذا النظام تجاوزها مهما بلغ إجرامه ومؤيدوه من الدول والكيانات".


وقالت: "لقد عمد النظام وحليفه المحتل الروسي في حملته الهمجية هذه إلى استهداف البنى التحتية المدنية والإنسانية ودور الرعاية الصحية إضافة إلى تهجير منظم للقرى والبلدات، ليصل عدد النازحين جراء هذه الحملة إلى 400 ألف، ثم بدأ بعدها حملته العسكرية في ريف حماة الشمالي، إلا أنه واجه ما لم يتوقعه من عودة روح الثورة وتكاتف واستنفار جميع القوى العسكرية والمدنية الثورية بكافة طاقتها لصد هذه الحملة وكسرها".


وأكدت أن "هيئة تحرير الشام قدمت إلى جانب الفصائل العسكرية دروسا في التضحية والثبات والإقدام على مدى أكثر من 90 يوما وعلى أبواب الشمال المحرر تحطمت أحلام النظام المهترئ، وقد كان للفعاليات المدنية وجموع الشعب الدور الأبرز بصبرهم وثباتهم ودعائهم ومشاركتهم البناءة".


وشددت أن خيار إسقاط النظام وتحرير الأسرى وتأمين عودة اللاجئين والمهجرين إلى قراهم ومدنهم من صميم أهداف الثورة التي تعمل وتضحي لأجلها، مشيرة أن أي قصف أو اعتداء يطال مدن وبلدات الشمال المحرر، سيؤدي إلى إلغاء وقف إطلاق النار من جهتها، ويكون لها حق الرد عليه.

زمان الوصل
(37)    هل أعجبتك المقالة (36)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي