أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حملة اعتقالات واسعة تطال لاجئين فلسطينيين جنوب دمشق

قوات الأمن داهمت منازل الفلسطينيين في بلدات "يلدا، وببيلا، وبيت سحم" جنوب دمشق

في الوقت الذي يدعي فيه نظام الأسد دفاعه عن حقوق الشعب الفلسطيني، يواصل سياساته القمعية تجاه اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، حيث تعج السجون بآلاف الشبان والأطفال والشيوخ.

وأفادت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" بأن "قوات الأمن شنت حملة اعتقالات جنوب دمشق طالت لاجئين فلسطينيين، ممن أجروا مصالحات في وقت سابق مع النظام بضمانات روسية".

وأكدت المجموعة أن قوات الأمن داهمت منازل الفلسطينيين في بلدات "يلدا، وببيلا، وبيت سحم" جنوب دمشق، وشملت شباناً وعدداً من النساء والأطفال الفلسطينيين.

وأشارت مصادر المجموعة أن الحملة أثارت ذعراً كبيراً بين اللاجئين الفلسطينيين النازحين من مخيم اليرموك إلى بلدات جنوب دمشق، وساد القلق بين الشباب خاصة من تواصل حملات الاعتقال بحقّهم في منطقة يحظر على اللاجئ الفلسطيني الخروج منها.

وشددت المجموعة على أن حصيلة المعتقلين الفلسطينيين في سجون النظام بلغت (1759) لاجئاً فلسطينياً بينهم نساء وأطفال.
كما وثقت المجموعة في تقرير لها اليوم الاثنين حدوث انتهاكات جسدية كبيرة بحق اللاجئين الفلسطينيين في سوريا مؤكدة أن 5258 فلسطينيا تعرضوا لانتهاكات جسدية.

وذكرت المجموعة أن 606 لاجئين قضوا تحت التعذيب على يد عناصر قوات الأسد ومجموعاته الموالية، بينهم أطفال ونساء وكبار في السن.
وأوضحت أن قوات الأسد سلمت شهادات وفاة للعشرات من ذوي ضحايا التعذيب، مشيرة إلى أن ذويهم يرفضون الإفصاح عن هذه الحوادث خوفاً من بطش عناصر الأمن، كما تؤكد شهادات مفرج عنهم قضاء لاجئين فلسطينيين دون الإفصاح عن أسمائهم.

وبيّنت أن نظام الأسد يواصل الإخفاء القسري بحق أكثر من 1759 معتقلا في السجون وأفرع الأمن بينهم 109 سيدات، لافتة إلى أنهم يتعرضوا لكافة أشكال التعذيب في الأفرع الأمنية ومراكز الاحتجاز السرية والعلنية دون أدنى أشكال الرعاية الصحية وفي ظروف إنسانية صعبة جداً قضى خلالها المئات من المعتقلين.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي