أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مرشح الحزب الحاكم لبلدية اسطنبول.. السوريون باتوا يشكلون تهديدا وسأرحلهم إلى بلادهم حال فوزي

يلدريم - الأناضول

يبدو أن قدر السوريين أن يكونوا ورقة يلعب بها السياسيون أينما كانوا، وكيفما توجهوا، لاسيما في البلدان التي تدفق نحوها السوريون بكثافة، وفي مقدمتها تركيا.. البلد المتقلبة اليوم على صفيح ساخن من التجاذبات الحزبية، في سبيل كسب المعركة الكبرى في اسطنبول، حيث يستعد حزب العدالة والتنمية الحاكم لاستعادة مقعد رئاسة البلدية من خصمه حزب الشعب الجمهوري، بعد إقرار إعادة الانتخابات في هذه المدينة من جديد.


وفي هذا الاتجاه، كان لافتا إلى حد الصدمة، أن يخرج مرشح الحزب الحاكم "بن علي يلدريم" بتصريحات تشابه بل وتزاود على حزب الشعب الجمهوري، فيما يخص اللاجئين السوريين وضرورة ترحيلهم إلى بلادهم، وتخليص اسطنبول منهم ومن "مشاكلهم".


كلام "يلدريم" جاء في برنامج إذاعي يهدف لتسليط الضوء على خطط "يلدريم" في حال فوزه برئاسة بلدية اسطنبول، ويبدو أن الرجل لم يجد أنسب من اللعب بورقة السوريين والعزف على وتر ما سماه "تهديدهم للنظام العام" في درة المدن التركية.


وقد أشار "يلدريم" صراحة إلى نيته تنفيذ خطة ترحيل واسعة للسوريين من اسطنبول، بدءا من الأحياء المكتظة بهم، كما تناقلت ذلك وسائل إعلام تركية، اطلعت "زمان الوصل" على أخبارها ولخصته وترجمته.


وأكد "يلدريم" في حديثه الإذاعي أن السوريون سيرحلون في البداية إلى الجنوب التركي، تمهيدا لترحيلهم نهائيا إلى بلادهم، مذكرا بأن أنقرة رحلت من قبل سوريين إلى كل من عفرين وجرابلس، وأنها ماضية في خطتها هذه التي ستكون جاهزة بمجرد "تطهير" 711 كيلومتر مربع في منطقة شرق الفرات.


وفي لهجة تزاود على لهجة أكثر الأحزاب عنصرية، قال مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم: "بدأ السوريون في اسطنبول يجسدون مشكلة خطيرة... لقد أصبحوا يشكلون تهديدا لسلامة الأسر، لم تعد المرأة تستطيع الخروج بمفردها، ولم يعد بإمكانها إرسال أطفالها إلى الشارع بمفردهم".


واستذكر "يلدريم" مثلا تركياً بخصوص "الضيف" يقول إن هذا الأخير يجب أن يكون كالخروف الوادع لدى من يستضيفه، في إشارة خفية إلى أن السوريين لم يعودوا بالنسبة للحكومة التركية ضيوفا مرحبا بهم ولا خرفانا مطيعة، بل ربما باتوا في نظرها ذئابا.


ولم ينس "يلدريم" أن يسمي الأحياء التي سيطلق منها خطة الترحيل، ومنها أحياء الفاتح أسنيورت وزيتون بورنو، حيث تشهد هذه الأحياء كثافة سورية لافنة، تتجسد في عددهم الكبير والأعمال التجارية الكثيرة التي افتتحوها هناك.

زمان الوصل - ترجمة
(33)    هل أعجبتك المقالة (30)

2019-06-22

إذا فعلا قال هذا الكلام فهو مطية وليس سياسي.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي