أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

برلمان تونس يصادق بالأغلبية على تعديل قانون الانتخابات

عـــــربي | 2019-06-18 21:54:39
برلمان تونس يصادق بالأغلبية على تعديل قانون الانتخابات
   أرشيف
الأناضول

صادق البرلمان التونسي، الثلاثاء، بأغلبية كبيرة، على مشروع قانون يقضي بتعديل القانون الأساسي للانتخابات، وسط جدل ورفض من كتل معارضة.

وتُقر التعديلات الجديدة، نسبة عتبة انتخابية بـ3 بالمائة في الانتخابات التشريعية، ومنع ترشّح كل من ثبت استفادته من استعمال جمعية أو قناة تلفزيونية للإشهار السياسي (الدعاية السياسية) أو كل من مجّد الدكتاتورية أو توجّه بخطاب يدعو للكراهية والعنف.

والعتبة الانتخابية، هي الحد الأدنى من الأصوات الذي يشترط القانون الحصول عليها من قبل الحزب أو القائمة الانتخابية، ليكون له حق الحصول على أحد المقاعد المتنافس عليها في الانتخابات التشريعية.

وحظي مشروع تعديل القانون الانتخابي، بموافقة 128 نائبا واعتراض 30 وتحفّظ 14 بأصواتهم (172 نائبا شاركوا في عملية التصويت من مجموع 217).

وينص البند الأول من مشروع التعديل المصادق عليه على أنه "لا تحتسب الأوراق البيضاء والأصوات الراجعة للقائمات الانتخابية التي تحصّلت على أقل من 3% من الأصوات المصرّح بها على مستوى الدائرة الانتخابية في احتساب الحاصل الانتخابي".

كما تمت إضافة بند جديد ينصّ أنّه "لا يقبل الترشح للانتخابات التشريعية لكل شخص أو قائمة تبيّن للهيئة قيامه أو استفادته خلال الـ12 شهرا التي تسبق الانتخابات بأعمال يمنعها المرسوم 87 المتعلق بتنظيم الأحزاب السياسية أو مسيريها، أو تبيّن قيامه أو استفادته من الإشهار السياسي".

وتُقرر هيئة الانتخابات، حسب هذا التعديل، "إلغاء نتائج الفائزين في الانتخابات التشريعية، إذا ثبت لها عدم احترامهم" لتلك التعديلات.

وتتّخذ الهيئة "قرارا بناء على ما يتوفّر لديها من إثباتات، بعد الاستماع إلى المعنيين بقرار رفض الترشح أو إلغاء النتائج. وتكون قراراتها قابلة للطعن أمام القضاء، وفق الإجراءات المنصوص عليها بهذا القانون".

يذكر أن مشروع القانون المتعلق بتعديل القانون الانتخابي أحدث جدلا واسعا منذ اقتراحه من قبل الحكومة التونسية.

وعبّرت كتل المعارضة بالبرلمان التونسي ومنظمات مدنية تونسية عن رفضها لتعديل القانون الانتخابي قُبيل أشهر من موعد الانتخابات المقررة نهاية العام الجاري.

فيما ساندت كتل الأغلبية الحاكمة، النهضة (68 مقعدا) والائتلاف الوطني (44 مقعدا)، والحرّة لمشروع تونس (15 مقعدا)، مشروع التعديل.

وتصفُ أحزاب المعارضة مشروع التعديل بـ"الإقصائي" إذ يُعيق إقرار عتبة انتخابية وصول الأحزاب الصغيرة للبرلمان ويزيد من تغوّل الأحزاب الكبيرة، وفق رأيها.

ومن المنتظر، أن تُجرى في تونس، انتخابات تشريعية ورئاسية، خلال شهري أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني من العام الجاري.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مجلسا "كفرزيتا" و"اللطامنة" يكذّبان ادعاءات الأسد حول الممرات الآمنة      أردوغان: هجمات نظام الأسد على ادلب تهديد للأمن التركي      ميزة جديدة لمتصفح "كروم" تكشف تعرّض كلمات المرور للاختراق      روسيا تعتقل عمالا في معامل الأسمدة بحمص      هواتف آيفون القادمة ستأتي بشاشات غير مصنعة من سامسونج      ترامب يحث الشركات الأمريكية على إغلاق عملياتها في الصين      التقى عدو اللاجئين السوريين.. وزير خارجية تركيا يدعو لمؤتمر يبحث إعادة ملايين السوريين إلى "بلادهم"      فولكسفاجن تستدعي 679 ألف سيارة بالولايات المتحدة