أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

مزارعون يفشلون في حصاد حقولهم القريبة من الجبهات.. مع "الوحدات الكردية"

اقتصاد | 2019-06-18 17:26:59
مزارعون يفشلون في حصاد حقولهم القريبة من الجبهات.. مع "الوحدات الكردية"
   أرشيف
عن "اقتصاد" - أحد مشاريع "زمان الوصل"

فشلت محاولات المزارع "أبو علي"، من أجل حصاد حقله المزروع بالقمح القاسي، وذلك بسبب امتناع أصحاب الحصّادات عن العمل في حقله القريب من مناطق التماس مع "الوحدات الكردية" غربي مدينة مارع.

يقول لـ"اقتصاد": "في كل مرة يتراجع سائق الحصادة عن متابعة العمل، بسبب تعرضه لإطلاق نار من بلدة (الشيخ عيسى) الخاضعة لسيطرة الوحدات الكردية".

ويخبرنا أنه رغم موافقته على إيجار الحصاد المرتفع إلى الضعف تقريبا (40 ألف ليرة سورية للهكتار الواحد) مقارنة بالحقول البعيدة عن خطوط التماس (25 ألف ليرة سورية للهكتار الواحد)، فإن الخطورة العالية، تجعل من الصعب على سائقي الحصادات متابعة العمل.

وبصوت ممزوج بالأسى يقول: "لو كانت النيران التهمت القمح لكنت ارتحت من هذا العناء"، ويردف: "القمح بحاجة إلى الحصاد، وتركه هكذا يوجع القلب".

وكانت النيران المفتعلة من جانب عناصر "الوحدات الكردية" قد التهمت مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية، على طول خطوط التماس الممتدة من مدينة "تل رفعت" غرباً إلى بلدة "تل مالد" شرقاً.

ولم تكتف "الوحدات الكردية" بالرصاص الذي تطلقه على الأراضي الزراعية بهدف إحراقها، بل عمدت يوم الجمعة إلى إطلاق صاروخ من طراز "غراد" على الأراضي الزراعية القريبة من مدينة مارع، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حرائق فيها.

وغير بعيد عن حقل "أبو علي"، نجح المزارع "أبو نزار"، في حصاد نصف مساحة حقله المزروع بالشعير.

يوضح أن سائق الحصّادة تمكن من حصاد أكثر من نصف مساحة حقله بقليل، قبل أن يتعرض لإطلاق النار، الذي منعه عن إكمال الحصاد.

ويؤكد أنه لن يقوم في الموسم المقبل بزراعة حقله، ويضيف لـ"اقتصاد" أن "عدم زراعة الأرض، وتركها بوراً أفضل من هذا الواقع".

وما يثير استغرابه هو إصرار العناصر على استهداف الحصّادات، متسائلاً بسخرية "هل الحصّادات هي مدرعات عسكرية".

في السياق، أعلن الجانب التركي عن استعداده شراء الحبوب (القمح والشعير) المنتج محلياً في ريف حلب الشمالي.

وذكر مجلس مدينة الراعي المحلي، أن مكتب المحاصيل الزراعية لدى تركيا بدأ باستلام الحبوب في مركز استلام الحبوب في مبنى الصوامع في مدينة الراعي.

وعن الأسعار أوضح أن أسعار القمح القاسي تبلغ 1200- 1350 ليرة تركية للطن (130 ليرة سورية للكيلو الواحد) أما القمح الطري فسعره بين 1050- 1250 ليرة تركية للطن (120 ليرة سورية للكيلو)، فيما يبلغ سعر طن الشعير 1050 ليرة تركية (105 ليرات سورية للكيلو).

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
لأنه تطوير روسي.. الولايات المتحدة تطالب بالتحقيق في تطبيق "FaceApp"      إعداما في "صيدنايا".. النظام يرفع أعداد ضحايا "المصالحة" من أبناء القلمون      سوريو تركيا وسواها.. خوف وحيرة الأيام القادمة*      مدعون يسقطون دعوى بالاعتداء الجنسي ضد الممثل الأمريكي كيفن سبيسي      الأرشيف العثماني ينفض الغبار عن تاريخ مقبرة بريطانية بلبنان (تقرير)      السلطات التركية تتحايل على اللاجئين السوريين لترحيلهم إلى سوريا      مشفى "الباسل" بطرطوس.. مقطع يوثق تحول مكان خروج جثث قتلى النظام إلى مكب للنفايات      ربط أدمغة البشر بالحواسيب.. ربما العام المقبل