أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

مصدر يكشف لـ"زمان الوصل" تفاصيل جديدة حول مقتل الفتى السوري في "صيدا" اللبنانية

محلي | 2019-06-16 14:04:33
مصدر يكشف لـ"زمان الوصل" تفاصيل جديدة حول مقتل الفتى السوري في "صيدا" اللبنانية
   في منطقة "وادي الزيني"
فارس الرفاعي - زمان الوصل

علمت "زمان الوصل" أن دورية من قوات الدرك اللبناني داهمت يوم أمس (السبت) منزل شقيقة أحد المتهمين بمقتل الفتى السوري اللاجئ "زكريا طه" بمنطقة "وادي الزيني" في مدينة "صيدا" اللبنانية، وتمت مصادرة السلاح الذي أستُخدم في جريمة القتل التي وقعت فجر الثلاثاء الماضي.


وكشف مصدر فضّل عدم ذكر اسمه للموقع أن الجناة أربعة هم شبان من أصحاب السوابق في قضايا مخدرات وليس شابين كما تداولت وسائل الإعلام اللبنانية وصفحات التواصل الاجتماعي، وكانوا -كما يقول- يستقلون سيارة "رانج روفر" وهم شاب من عائلة "النجم" وآخر يُدعى "علي فقيه" الملقب بـ"الحلبي" و"محمد حتحوت" و"مصطفى الفران" المتهم الرئيسي بجريمة القتل وفجر الثلاثاء الماضي توقفوا أمام محل رصيف "إكسبرس سليم" على البولفار البحري الجنوبي للمدينة من أجل تناول مشروب نسكافيه.


وتابع المصدر أن "حتحوت" نزل من السيارة في البداية وتعارك مع الضحية "زكريا 16 سنة" الذي يعمل في المحل على خلفية التأخر في إحضار طلبية نسكافيه وطعنه بسكين كانت بحوزته في يده، وعند دخول "زكريا" إلى المحل أطلق "مصطفى الفران" رصاصة من خلف زجاج المحل لتستقر في رأس الشاب الضحية، وفر الجناة من المكان على الفور، فيما بقيت جثة "زكريا" على الأرض لنصف ساعة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.


وأضاف المصدر أن صاحبة "الكوفي شوب" حضرت بالمصادفة إلى محلها واكتشفت الجريمة فأبلغت الأمن العام، وأردف أن ابني خالة المجني عليه "مجد" و"مهيار" حضرا عند علمهما بالحادثة فتم مصادرة هوياتهما واعتقالهما من قبل الدرك اللبناني لعدم وجود أوراق إقامة لديهما وبقيا محتجزين ثلاثة أيام دون أن يكون لهما أي علاقة بالجريمة.


وأضاف محدثنا أن الجاني اللبناني "حتحوت" سلم نفسه للدرك اللبناني، أما الفلسطيني "الفران" فهرب إلى مخيم "عين الحلوة" ولازال متوارياً عن الأنظار، مضيفاً أن هناك تنسيقاً بين السلطات اللبنانية واللجان الأمنية في المخيم للقبض عليه وتسليمه.


وكشف محدثنا نقلاً عن شهود عيان أن المجموعة التي قتلت "زكريا" كانت قد افتعلت في نفس الليلة مشكلة مع دورية للدرك اللبناني وأشهروا عليهم مسدساً، ولكن الدورية تركتهم لأن الضابط تعرف على أحد الجناة، وبعد ساعتين ارتكبوا جريمة قتل "زكريا".


وحسب المصدر فإن المجموعة ذاتها كانت قد قتلت شاباً سورياً وُجدت جثته على ساحل "صيدا" منذ سنتين وتم تمويه الجريمة دون محاسبتهم.


وينحدر الضحية "زكريا" من مدينة الرقة لأب يعمل مدرساً وأم من أولى الموظفات في المدينة كانت تعمل قبل سنوات الحرب في جهاز الرقابة والتفتيش، ولجأ الشاب وهو الأصغر بين أبناء العائلة إلى لبنان ليعمل ويعيل اسرته ويؤمن مصاريف إكمال دراسته لشهادة الثانوية قبل أن يلقى مصيره عل يد جناة من أصحاب السوابق في مكان عمله.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
دعوات ليوم "الغضب المنبجي" رفضا لدخول الأسد وروسيا المدينة      الأسد وبوتين يصبان جام غضبهما على الشمال المحرر      اعتقال تركي بتهمة خطف فتاة سورية واغتصابها في اسطنبول      اللجنة الدستورية كما يراها ناشطون ومدنيون في إدلب      إسبر: القوات الأمريكية لن تشارك في إقامة "المنطقة الآمنة"      مصرع 12 شخصا جراء انهيار سد في روسيا      غوارديولا: النظام الحالي لا يحمي حقوق اللاعبين      ترامب: أردوغان أكد لي وقف إطلاق النار في شمال سوريا