أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

أوباما يجدد إصراره على إغلاق غوانتامو ويهاجم سياسات بوش

عـــــربي | 2009-05-22 00:00:00
أوباما يجدد إصراره على إغلاق غوانتامو ويهاجم سياسات بوش
وكالات

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس 21-5-2009 عدم تراجعه عن قراره بإغلاق معتقل غوانتانامو، مشددًا على أن وجود هذا المعتقل يعرض الأمن القومي الأمريكي للخطر، ونوَّه إلى أن المشكلة القائمة ليست بسبب قراره بإغلاق غوانتانامو إنما بافتتاح السجن من البداية ليكون مكانًا لانتهاك القانون خارج الولايات المتحدة.

وأوضح أوباما أنه لن يُطلق سراح أي سجين يعرض الأمن القومي للبلاد للخطر، كما أنه لن يقوم بنقل أي شخص إلى داخل الولايات المتحدة إذا كان ذلك يعرض أمن المواطنين للخطر، مشيرًا إلى وجود سجون حصينة للغاية على الأراضي الأميركية تضم إرهابيين خطرين للغاية، ولم يسبق لأي مجرم أن تمكن من الهرب منها.


وتعهد أوباما باستكشاف كل وسيلةٍ ممكنةٍ لتقديم سجناء غوانتانامو الذين يشكلون خطرًا على الولايات المتحدة إلى المحاكمة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى إمكانية الإبقاء على بعض الأشخاص الذين يصعب محاكمتهم على جرائم سابقة.

وأوضح أن المعتقل وسياسات إدارة بوش خلفت لإدارته صداعًا سياسيًّا معقدًا، وأضاف "نحن نقوم بتنظيف ما يمكن أن نصفه ببساطة بأنه فوضى وتجربة خاطئة تركت آثارها في سيلٍ من الطعون القانونية".

كما هاجم أوباما أساليب مكافحة الإرهاب التي تبنَّتها إدارة بوش عقب هجمات 11 سبتمبر 2001، وقال: "أنا كذلك أؤمن أنه في الكثير من الأحيان اتخذت حكومتنا قراراتٍ مبنيةً على الخوف بدلاً من بُعد النظر"، وأضاف "في الكثير من الأوقات عدلت حكومتنا الحقائق والأدلة لتناسب المواقف الأيديولوجية".

وقال إن من يشكلون خطرًا على الأمن الأميركي مثل الذين تلقوا تدريبًا مكثفًا في معسكرات القاعدة على صناعة المتفجرات أو عبَّروا أو قالوا إنهم يريدون قتل أمريكيين فإن هؤلاء الأشخاص ما زالوا في حربٍ ضد الولايات المتحدة، ومن ثم فإنه لن يتم إطلاق سراح أي شخص يعرض الشعب الأمريكي للخطر.

وحول سياسات أجهزة الاستخبارات الأمريكية المتصلة بالكشف عن المعلومات والوسائل المستخدمة ضد المشتبهين بالإرهاب، قال أوباما إنه تجري مراجعة للسياسات الحالية من جانب جميع الوكالات المختصة بالكشف عن هذه المعلومات، متعهدًا بعدم الكشف عن المعلومات التي تعرض القوات الأميركية للخطر أو تلك التي تعرض سلامة المصادر والوسائل للخطر.

بالمقابل قال نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني إن إحضار "أسوأ الإرهابيين" من غوانتانامو إلى الأراضي الأمريكية سيكون "سببًا في خطرٍ عظيم"، معربًا عن تأييده تبني وسائل تحقيق قاسية.

وقال تشيني في كلمة بشأن الأمن القومي: "أعتقد أن الرئيس سيجد عند التفكير أن إحضار أسوأ الإرهابيين إلى داخل الولايات المتحدة سيكون سببًا في خطرٍ عظيم وندم في السنوات المقبلة".

كما جدد تأييده لقرار إدارة الرئيس السابق جورج بوش استخدام أساليب "تحقيق معزز" للسجناء الذين تم إلقاء القبض عليهم في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وقال إنها ساعدت على إنقاذ حياة الأمريكيين.

وأضاف "لقد كنت ولا أزال من المؤيدين الأقوياء لبرنامج التحقيق المعزز، لقد كانت تستخدم تلك التحقيقات مع عتاة الإرهابيين بعد أن تفشل كافة الجهود الأخرى"، وقال إن "معارضي سياساتنا معتادون على الحديث عن فكرة تطبيق المبادئ الأميركية، ولكن لا توجد قيمة أخلاقية عند الأميركيين تجعل الموظفين يضحون بحياة الأبرياء مقابل عدم تعريض إرهابي معتقل لأمور غير مبهجة".
 

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
بدء الانتخابات الأوروبية واستطلاعات الرأي تشير لإمكانية تقدم اليمين      مخيمات برسم الهدم في "عرسال" اللبنانية.. الأسماء والتفاصيل      السودان.. "الحرية والتغيير" توقف مرور القطارات عبر ساحة الاعتصام      استقالة زعيمة كتلة المحافظين في البرلمان البريطاني بسبب "بريكست"      "قليلاً من الأصول يا..!".. علي عيد*      الأسد يواصل حصار "الصنمين" وانفجار في درعا البلد يوقع جرحى للنظام      الائتلاف يطالب المجتمع الدولي بإدانة مجزرة "معرة النعمان"      إصابة 3 أطفال بانفجار قنبلة بالسويداء