أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"هيومن رايتس ووتش" تؤكد استمرار سطوة فروع المخابرات في مناطق "المصالحات"

محلي | 2019-05-21 22:30:12
"هيومن رايتس ووتش" تؤكد استمرار سطوة فروع المخابرات في مناطق "المصالحات"
   من الغوطة - جيتي
زمان الوصل

أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" على أن فروع المخابرات التابعة لنظام الأسد تعتقل وتخفي المدنيين بشكل تعسفي في المناطق التي سيطرت عليها من قوات المعارضة، مشددة على وقوع انتهاكات حتى بوجود اتفاقيات "التسوية".


وأضحت المنظمة في تقرير لها اليوم الثلاثاء، إنها وثقت 11 حالة اختفاء تعسفي في درعا والغوطة الشرقية وجنوب دمشق، طالت ناشطين وقادة من المعارضة السياسية والعسكرية، وعمال إغاثة، فضلا عن أقارب معارضين للضغط عليهم لتسليم أنفسهم.


وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط بالإنابة في المنظمة "لمى فقيه" إنه "لم يتغير شيء في طريقة انتهاك أفرع المخابرات السورية لحقوق المعارضين المحتملين لحكم الأسد، حتى في مناطق المصالحة المزعومة، يطغى عدم مراعاة الأصول القانونية الواجبة، والاعتقالات التعسفية، والمضايقات، كل هذا يؤكد على وعود النظام الفارغة بالعودة والإصلاح والمصالحة".


وأضافت أن المنظمة قابلت 16 من السكان السابقين في محافظتي درعا والقنيطرة والغوطة الشرقية وبلدات في جنوب دمشق، حيث أكدوا على أن أفرع المخابرات احتجزت أشخاصا لهم صلة بالناشطين المناهضين للحكومة أو مقاتلين سابقين، بالإضافة لمنشقين، أو أعضاء الجماعات المناهضة للحكومة، أو نشطاء.


ولفتت إلى تعرض العاملين في المجال الإنساني والإعلاميين الذين بقوا في المناطق التي يسيطر عليها النظام للاحتجاز والمضايقة، اعتقلوا من منازلهم ومكاتبهم، وعند نقاط التفتيش وفي الشوارع.


وبينت المنظمة بأن المناطق التي جرت فيها حالات الاعتقال والاختفاء هي: (داعل، وابطع، ونوى، واليادودة، وعتمان) في محافظة درعا، بالإضافة لبلدة في القنيطرة "حجب اسمها بسبب مخاوف من الانتقام"، ودوما بريف دمشق، وببيلا جنوب دمشق.


وأكدت على أن معظم المحتجزين لم توجه إليهم تهم قط، مشيرة إلى أن قوات الأسد اعتقلت أشخاصا قدم بحقهم شكوى، حيث احتجز الأشخاص بمعزل عن العالم الخارجي طوال فترة احتجازهم أو لجزء منها وحُرموا من الاتصال بمحام، كما لم تبلغ السلطات عائلاتهم بأماكن وجودهم ولم تعرضهم فورا أمام قاض.


ووفقا للمنظمة فإن حالة اعتقال واحدة على الأقل نقلت إلى سجن "صيدنايا"، المعروف بالتعذيب والإعدامات خارج نطاق القضاء. و3 حالات، اعتقل أقارب معارضين للحصول على معلومات حول قريبهم المطلوب أو لإجباره على العودة.


وشددت المنظمة أن قدرة الحكومة الروسية على المساعدة اعتمدت على منطقة اعتقال الشخص وما إذا كان الشخص الذي يطلب هو قائد مجتمعي مهم أو لديه صلات، بما معناه أن روسيا لا تتدخل إلا إذا كانت الشخصية التي تم اعتقالها مهمة أو مهمة لجهات أخرى ذات صلة مع الروس.


وطالبت المنظمة من نظام الأسد الإفراج فورا عن جميع المحتجزين تعسفيا، أو توضيح أسباب وجيهة لاحتجازهم إذا وجدت، وعرض المحتجزين على قاض خلال 48 ساعة من اعتقالهم، وتمكينهم من الاتصال بمحام، وإبلاغ عائلاتهم بمكان وجودهم.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
جنوى الإيطالي يقيل مدربه أوريليو      اليونان تتعهد بتشديد إجراءات اللجوء      هنا كان بشار الأسد      جنبلاط: خطة الحكومة الإصلاحية "مخدرات واهية لبعض الوقت"      شرطة النرويج تفتح النار على مسلح دهس عدة أشخاص      نقل نهائي كأس الاتحاد الآسيوي من كوريا الشمالية إلى الصين بسبب عقوبات      العراق.. امرأة تخنق طفلا ثم تضربه بحجر      تدريب مكثف ودورات مستمرة.. "الجبهة الوطنية للتحرير" تخرج 50 مقاتلا أسبوعيا