أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

السجن لمدة عام لإيرانية احتجت بخلع الحجاب في مكان عام

دولي | 2019-04-14 16:37:55
السجن لمدة عام لإيرانية احتجت بخلع الحجاب في مكان عام
   من حملات خاع الحجاب فب ايران - ارشيف
أ.ب
قالت محامية امرأة إيرانية قامت بخلع حجابها الإسلامي الإجباري اليوم الأحد في احتجاج عام إنها حكم عليها بالسجن لمدة عام لكن عفا عنها المرشد الأعلى.

أبلغت بايام ديرفشان وكالة أسوشيتد برس أن المحكمة حكمت على فيدا موحد في مارس/ أذار بعد إدانتها بتشجيع "الفساد" العام. وجرى اعتقال موحد في نوفمبر/ تشرين ثان.

قالت ديرفشان، التي كشف عن الحكم الصادر يوم الأحد لوسائل الإعلام المحلية، إن موحد مدرجة في قائمة عفو لكن إجراءات الإفراج لا تزال جارية. ولم يصدر أي تعقيب رسمي بهذا الشأن.

يصدر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي من حين لأخر قرارات بالعفو عن مدانين، وعادة ما ترتبط مراسيم العفو بالعطلات العامة.

أطلق على موحد، 32 عامًا، اسم "فتاة شارع انقلاب" وتم اعتقالها لفترة وجيزة في عام 2017 بعد أن خلعت غطاء رأسها وحملته في الهواء.

انتشرت مقاطع مصورة للاحتجاج على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع النطاق، واعتقلت السلطات 29 امرأة بتهم مماثلة في العام التالي.

حكم على ثلاثة منهن بالسجن لمدة عامين، ويعتقد أن أخريات غادرن البلاد، بحسب تقارير.

عادة ما تكون إجراءات المحكمة الإيرانية مغلقة، وغالبا ما لا يتم نشر الأحكام.

يفرض القانون الإيراني على النساء ارتداء ملابس محافظة، وتغطية شعرهن في الأماكن العامة.

في الغالب، تعاقب السيدات اللاتي يخالفن ذلك بالسجن لمدة شهرين أو أقل، ودفع غرامة تصل قيمتها لحوالي 25 دولارا.

تبنت السلطات نهجا أقوى تجاه الاحتجاجات التي تقول إنها جزء من حملة تنسقها جماعات معارضة وشبكات التواصل الاجتماعي من الخارج.

اليوم الأحد أيضا، ذكرت وكالة الانباء الإيرانية الرسمية أن محكمة الاستئناف أيدت حكما بالسجن لمدة ثلاثة عشر عاما ضد محام تم احتجازه العام الماضي لدعمه لأشخاص تم احتجازهم خلال احتجاجات مناهضة للحكومة.

عوقب محمد النجفي في ديسمبر/ كانون أول الماضي بالسجن عشر سنوات بتهمة "نقل معلومات لدولة معادية" عبر مقابلات مع وسائل إعلام أجنبية، وعامين من إهانة المرشد الأعلى وعام واحد لدعم جماعات معارضة علانية.

نفس محكمة الاستئناف خففت العقوبة التي صدرت بحق زميله علي باقري من اثنتي عشرة سنة إلى خمس سنوات.

باقري كان يواجه اتهامات مماثلة لتلك التي أدين فيها النجفي.

التظاهرات التي خرجت أواخر عام 2017 وأوائل 2018 والتي ركزت على الظروف الاقتصادية الصعبة استمرت أياما وأسفرت عن مقتل العشرات واحتجاز مئات آخرين.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
إسبر: القوات الأمريكية لن تشارك في إقامة "المنطقة الآمنة"      مصرع 12 شخصا جراء انهيار سد في روسيا      غوارديولا: النظام الحالي لا يحمي حقوق اللاعبين      ترامب: أردوغان أكد لي وقف إطلاق النار في شمال سوريا      ريف دمشق.. النظام يعتقل عدداً من عناصره في الزبداني      دي ماريا يقود سان جيرمان لتعزيز صدارته بفوز كبير على نيس      النفط يغلق منخفضا بفعل مخاوف بشأن اقتصاد الصين      هاميلتون يؤكد لجمهوره أنه لم يستسلم