أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

السعودية تنفذ حملة اعتقالات بحق أشخاص داعمين لحقوق المرأة

أرشيف

اعتقلت السلطات السعودية ثمانية أشخاص، من بينهم اثنان يحملان الجنسيتين السعودية والأميركية، في حملة جديدة ‏تستهدف الأفراد الداعمين لحقوق المرأة والمرتبطين بالنشطاء المحتجزين، وذلك بحسب وسائل إعلام أمريكية.


وهذه أول حملة اعتقالات تستهدف الأفراد الذين ينظر إليهم على أنهم منتقدون لولي العهد "محمد بن سلمان" منذ مقتل جمال ‏خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول في تشرين الأول‎ أكتوبر الماضي.‎


تأتي هذه الاعتقالات على الرغم من الاحتجاج العالمي على مقتل خاشقجي المروع على أيدي عملاء سعوديين في عملية ‏نفذها مساعدون بارزون لولي العهد‎.‎


ولا يُنظر إلى الأفراد المعتقلين، والذين احتجز معظمهم يوم الخميس، على أنهم نشطاء في خطوط المواجهة، فهم كتاب ‏ودعاة يدعمون بهدوء إصلاحات اجتماعية أكبر، وكان معظمهم على صلة بمجموعة من الناشطات في مجال حقوق ‏المرأة واللاتي تجري محاكمتهن حاليا‎.‎


ومن بين المعتقلين امرأة حبلى وسبعة رجال، من بينهم اثنان يحملان الجنسيتين السعودية والأميركية، هما الكاتب ‏والطبيب "بدر الإبراهيم" و"صلاح الحيدر" وهو نجل الناشطة البارزة في مجال حقوق المرأة "عزيزة اليوسف" والتي تم ‏إطلاق سراحها مؤقتا من السجن مؤخرا‎.‎


ولدى "الحيدر" منزل عائلي في مدينة "فيينا" بولاية فرجينيا" الأميركية، ويعيش مع زوجته وطفله في الرياض‎.‎


ولا يزال مواطن أمريكي- سعودي ثالث، هو "وليد الفتيحي" مسجونا في المملكة العربية السعودية منذ أواخر عام ‏‏2017، عندما احتجز ولي العهد أكثر من 100 رجل أعمال وأمير ومسؤول في حملة لمكافحة الفساد‎.‎


وكان الفتيحي، الذي تقول أسرته أنه تعرض للتعذيب في السجن، يعمل طبيبا في منطقة بوسطن قبل عودته في عام ‏‏2006 إلى مسقط رأسه في السعودية، حيث ساعد في تأسيس مستشفى شيدته عائلته‎.‎


ولم يكن هؤلاء ناشطين سياسيا على "تويتر" ولم تكن وسائل الإعلام الأجنبية تتناقل أقوالهم على نطاق واسع. وللمجموعة ‏علاقات فضفاضة مع بعضها البعض، فالبعض أصدقاء والآخرون يعرفون بعضهم من خلال الأوساط الفكرية، بما في ‏ذلك مع الناشطين السعوديين الذين يعيشون في الخارج. ‎ومن بين المعتقلين "خديجة الحربي" وهي كاتبة نسوية، وزوجها "ثُمَر المرزوقي" وهو كاتب أيضا، و"محمد الصادق" ‏و"عبدالله الدحيلان" وهما كاتبان، و"فهد أبا الخيل" وهو ناشط يدعم حق المرأة في القيادة‎.‎


يعتقد أن "أنس المزروعي" محاضر بجامعة الملك سعود، احتجز الشهر الماضي. ولم يكن معروفا أنه شارك بفعالية في ‏أنشطة حقوق الإنسان ويبدو أنه احتجز بعد فترة وجيزة من ذكر أسماء بعض الناشطات الحقوقيات المعتقلات خلال حلقة ‏نقاش حول حقوق الإنسان في معرض للكتاب في المملكة‎.‎

زمان الوصل - رصد
(20)    هل أعجبتك المقالة (19)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي