أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مدير دار الأوبرا يوافق على قطع أشجارها المعمرة لتحويلها إلى مقهى أركيله

دار الأوبرا

فقط يحدث في العاصمة دمشق أن تستباح كل مكامن جمالها، ولأسباب تجارية تافهة، ودون دراية بمدى ما تمثله، ودون أن يكترث بها هؤلاء القائمين على قرارات كهذه.


على صفحته في "فيسبوك" كتب الموسيقي "خالد الجرماني" منشوراً يسوق فيه حكاية المهندس المعماري الإنكليزي الذي صمم دار الأوبرا مع أشجارها المعمرة، وكيف آل مصيرها مع أتباع آل الأسد.


يكتب الجرماني: (عندما جاء المهندس المعماري البريطاني من شركة أوفا الذي صمم دار الأوبرا إلى دمشق وزار المكان على الأرض، ألغى فوراً مسودة التصميم الأولي لأن من أرسلوا له مخطط الأرض لم يحددوا وجود شجرات معمرة في المكان، لذلك أعاد التصميم من نقطة الصفر لتبقى الشجرات واقفة فهي من معالم دمشق الأم وقطعها يعتبر جريمة عند من يحترم الطبيعة وتاريخ المدن).


بعد هذا الموقف الذي يحترم مدينة بمعالمها احتلها الفرنسيون ربع قرن وأضافوا لها لمساتهم يأتي مدير دار الأوبرا ليوافق على قطع هذه الأشجار..وأما الغاية فيتابع منشور الجرماني في توصيف ما حصل: (اليوم يوقع من كان زميل الدراسة وصار مدير دار الأوبرا أمراً بقطعها وإقامة مطعم ومقهى أركيلة مكانها).


أما من هو ذاك المدير(جوان قره جولي) فالجرماني أعلم به:(كان يترأسنا طلاباً ويقدم كفريد زمانه بسبب قربه من السلطة ووشايته بزملائه، وكان يكتب على أفيش حفلاته الفنان الدولي..لم أعرف من إنجازاته الفنية شيئاً يستحق الذكر على المستوى الدولي ولا العربي ولا حتى المحلي.. اليوم يدخل التاريخ من أسوأ أبوابه مثل هولاكو وتيمورلنك، ولكن على هيئة عبد.. تيمورلنك ممسوخاً، ربما هو من سلالته).


أحد المعلقين على منشور خالد الجرماني لا يستغرب مثل هذه الفعلة من عبيد آل الأسد: (ولنزيدك من الشعر بيت انه منزل ابوخليل القباني قيد الترخيص لمطعم واراكيل وليالي انس).

ناصر علي - زمان الوصل
(17)    هل أعجبتك المقالة (15)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي