أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لأول مرة.. "كفريا" و"الفوعة" تحت القصف الروسي ومجزرة بحق المهجرين

أرشيف

شنت طائرات الاحتلال الروسي عصر اليوم الجمعة عشرات الغارات الجوية بصواريخ شديدة الانفجار مستهدفة بلدات ريف إدلب ما تسبب بوقوع مجزرة مروعة.


وقال مرصد الطيران وما يعرف بمرصد المحافظة لمراسل "زمان الوصل" إن خمس طائرات حربية روسية تناوبت على قصف بلدات "الفوعة" و"كفريا" شمال مدينة إدلب بصواريخ شديدة الانفجار مستهدفة الأحياء السكنية.


وأضاف أن بلدة "الفوعة" تعرضت لست غارات جوية متتالية لم تسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين واقتصرت الأضرار على الماديات.

 
وتابع بأن بلدة "كفريا" تم استهدافها بثماني غارات جوية متتالية بصواريخ شديدة الانفجار استهدفت الأبنية السكنية بشكل مباشر، ما أدى لسقوط العديد من المدنيين بين قتيل وجريح جلهم من النساء والأطفال.


بدوره أكد مصدر من الدفاع المدني لـ"زمان الوصل" أن 10 مدنيين قضوا وجرح أكثر من 30 مصابا معظهم من النساء والأطفال في بلدة "الفوعة" شمال إدلب نتيجة استهداف البلدة بغارات جوية من الطيران الحربي الروسي.


وأشار المصدر إلى أن عمليات الإنقاذ ما زالت مستمرة حتى اللحظة وبأن هناك الكثير من العالقين تحت الانقاض.


في نفس السياق شنت الطائرات الحربية الروسية عدة غارات جوية مستهدفة أطراف مدينة "خان شيخون"، بالإضافة إلى أطراف بلدة "صهيان" و"موقه" بريف إدلب الجنوبي دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.


الجدير بالذكر ان بلدات "الفوعة" و"كفريا" تسكنها عائلات مهجرة من أرياف دمشق وحمص ودرعا بعد الاتفاق الذي جرى بين الفصائل العسكرية وقوات النظام العام الماضي، وتم من خلاله إخلاء كامل بلدات "الفوعة" و"كفريا" شمال إدلب.

زمان الوصل
(70)    هل أعجبتك المقالة (69)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي