أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

مباغتات ... مخلص ونوس

مقالات وآراء | 2009-04-20 00:00:00

سأرسم خارطة

كاخضرار المواسم

أو كيباس الهشيم

ولكنها ضفة للعبور الجديد

إلى حيث يختبئ الحزن

في عتمات الوجوم القديم!


فرح

مرة ...

كنت منتظرا ؛

أيها الفرح الآن خذني

وخذ ماتبقى من الإرث

من أغنيات التمزق،

مرة ..كنت منتظرا !

هجير

لم يكن غير حلم
زوارقه مثقلات
بلون المسا ءات
لاتقل كيف غادرت مملكة الوقت ،
محترقا باسم من غلقت بابها
وحده ..
صمتك .. الموت
طفل يكلل أفق اليباب
برمل الهجير!

شاعر

بلا أي أشرعة أو مراسي

بلا أي ريح

نسجت أساطير مبهمة

لليالي الحزينة،

من زوبعات المآسي

" سلمية " غيمتك الشارده

بعيدا عن الحزن تسكن

غيمة / دمعة

كل وقت له ضفتان

فلا تخش إن كان دهرك

لا يعرف الآن طعم الحنان!


مطر

توارت بآلامنا الأغنيات

وكان بطيئا نزيف الشجر

وكابر في ألق الصبح

صوت المطر

تهادت على شفتي الأمنيات

فضج السهر

وفي عتمة الدرب ،

نسجت من الدمع أنشودة،

وأرسلتها للقمر..


عبد الباسط الصو في

بجفنيك كل جراحي

وفي كل جرح

حكاية ذاك النزيف

رحلت إليك على متن روحي

التي يداعبها وجع وخريف

وأعلنت يوما :

بأن الحياة شحوب

وأعلنت :

أن المآسي دروب

وأن الوجود تكسر

عبر صحارى القلوب!


قصيدة

قصيدة مثقلة تالفة الأعصاب

تسري مدى سرادق،

تمتص روح الليل داخلي

كحلم مسافر

أتى بالأمس ثم غاب!


لحظة

يالحظة وردية الوجع

راحلة في حلكة الديجور

في قلبه الذي

يكاد أن يقع!

ناجي العلي

لكي نعرف الآن وجهك ،

يجب السير في كل درب/

لنرسم لحنا وهلوسة

لرائحة الدم بين الأغاني

أيها الجسد الطفل :

ثمة وقت لكي أبتني هيكلا

فوق هذا اليباب ،

وأزرع وردة موت

على جبهة البسطاء ،

وأغزو جراح الزما ن!


شاعر

إلى أين ترحل قل لي
أما زال بين خلاياك متسع للموات؟
غبار ..غبار هو الانتظار
وليس لك الآن إلا
حطام من الشعر،
والتلف المتأصل
في وجع الأمنيات!

سلمية

إلى جهة الهم / هذي الضفائر مرخية
واليبا س يرتل سفر الزما ن
الموشى بشوك حنون
سلمية
وعبر المدى وجع وانبعاث
إلى أين يرجعك الضوء ،
وأنت على وهج أحزاننا
نبض ليل بطئ حرون؟
سلمية
حياة وموت عنادك
وصمتك أسطورة
.. يتها الأحرف الضائعات
هاهنا عاشق أدمن الوجد/
هيئي لي طقوس الجنازات
والاخضرار!

أغاني الخريف

لدمي والندى والشجر
موسم واغتراب جديد
نحب أغاني الخريف
ونركض في الصحو
حتى يحن المطر!

مغادرة

نم على زند أبريل
ماطاب لك
سأحميك من أغنيات الوداع
وأحميك منيّ
قدر استطاعي
فنم ،
كي نغادر هذا الحلك!
* * *


(سوريا / الكويت)

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"الجيش الوطني" يسيطر على مواقع جديدة في "رأس العين"      مسيرات مؤيدة للاستقلال في كتالونيا رغم تحذير من إسبانيا      اغتيال شقيق رئيس وزراء نظام الأسد السابق "وائل الحلقي" وسط عيادته      روسيا تبدأ بتسيير دوريات داخل "منبج" وضابط يتفاخر برفع العلم الروسي فوقها      قطر: ليست جريمة أن تحمي تركيا نفسها وماقامت به لم تفعله الجامعة العربية      غارات جوية تطال مواقع إيرانية في "البوكمال"      الطيران الروسي يشن غارات على منطقة خفض التصعيد الرابعة      مقتل 46 مقاتلا من "الوطني السوري" منذ انطلاق "نبع السلام"