أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

المخابرات تكبّل حركة فلسطينيي جنوب دمشق في البلدات الثلاث

يعيش في بلدات جنوب دمشق آلاف الفلسطينيين معظمهم هجروا من مخيم "اليرموك" - أرشيف

فرضت قوات الأسد قيودا جديدة على آلاف المدنيين الفلسطينين لتكبّل دخولهم وخروجهم إلى البلدات الثلاث "يلدا، ببيلا، بيت سحم" حيث يقطنون، باشتراط استخراج موافقة أمنية من مخابرات النظام.

وقالت "مجموعة العمل الفلسطيني" إن المدنيين ممنوعون من الخروج إلا بموجب شروط منها موافقة أمنية بعد تقديم أوراق وشهادة حسن سلوك، بمن فيهم طلاب الجامعات والمعاهد والمدارس الموجودة في دمشق.

وأفاد مصدر من فلسطينيي جنوب دمشق لـ"زمان الوصل" بأن النظام بدأ يضيق الخناق على الأهالي في المنطقة، حيث لا يمكنهم التنقل من دمشق إلى البلدات الثلاث، إلا بعد "الموافقة الأمنية"، التي تأتي بعد الانتهاء من عملية "تسوية الوضع".

وأكد أن النظام يشترط على الراغبين بدخول البلدات الثلاث تقديم سند إقامة وعقد أجرة منزل مع أسماء أفراد العائلة، إضافة إلى طلب خطي للموافقة وتقديمها إلى لجان "المصالحة" في البلدات التي ترفع الطلب إلى أجهزة مخابرات النظام.

وأضاف المصدر: "الحياة أصبحت صعبة جدا في بلدات جنوب دمشق، نحن ليس لدينا منزل ملك، والقرار زاد من معاناتنا، ولا نستطيع الخروج إلى دمشق كي أعمل لتأمين الحد الأدنى من متطلبات المعيشة الصعبة".

يعيش في بلدات جنوب دمشق آلاف الفلسطينيين معظمهم هجروا من مخيم "اليرموك" بعد الحملة العسكرية عليه في نسيان أبريل من العام الفائت، فيما هجر قسم منهم إلى ريف حلب في مخيي "دير بلوط" و"المحمدية" في "عفرين" ومخيم "الشبيبة" في مدينة "اعزاز"، حيث يعاني هؤلاء أيضا أوضاعا إنسانية صعبة.

دمشق - زمان الوصل
(18)    هل أعجبتك المقالة (19)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي