X
:آخر الأخبار
مجددا.. الجيش التركي يقصف مواقع لـ"PYD" شمال الحسكة      بعضهم تجاوز 60 عاما.. قوائم بأسماء 200 عنصر من ميليشيا "كتائب البعث" مع هواتفهم      "أورينت" ترفض تهديدات "فرانس برس" و"زمان الوصل" تعلن تضامنها      المخابرات الفرنسية: الكيماوي الذي استهدف خان شيخون تم تصنيعه في معامل نظام الأسد      جوجل تعمل على تنظيف نتائح البحث من الأخبار الكاذبة      ديزني تطرح الجزء التاسع من "حرب النجوم" في مايو 2019      كاكا أعلى لاعب أجرا في الدوري الأمريكي للعام الثالث على التوالي      دبابات إسرائيلية تدخل أراضي القنيطرة والأسد يرد     
    أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

    برزة.. اتهامات لـ"إغاثيين" بالتقتير على الأهالي لتمرير مشروع "المصالحة" مع النظام (صور وفيديو)

    زمان الوصل - خاص | 2017-04-13 02:26:15
    برزة.. اتهامات لـ"إغاثيين" بالتقتير على الأهالي لتمرير مشروع "المصالحة" مع النظام (صور وفيديو)
    كان هنا فأر - شاهد الفيديو


    وجهت مصادر في حي برزة الدمشقي أصابع الاتهام إلى شخصيات في المجلس المحلي للحي، وتحديدا للمكتب الإغاثي، باتباع سياسة تجويع الأهالي المتبقين في الحي، بهدف تمرير مشروع "المصالحة" مع النظام، الذي من شأنه أن يسقط الحي ويهجر سكانه، كما وقع في مناطق أخرى من سوريا.

    المصادر التي تحدثت لـ"زمان الوصل" دعمت اتهاماتها بمقاطع وصور قالت إنه تم التقاطها قبل فترة بسيطة، أثناء قيام أحد الفصائل باقتحام ذلك المستودع، حيث تبين أن نحو ثلث مخزونه تعرض لعوامل تلف من تعفن وانتهاء صلاحية، فضلا عن تركه نهبا للقوارض.

    وقال الفصيل الذي اقتحم المستودع إنه سلّم المواد الصالحة للاستهلاك إلى من سماها "جهة مدنية"، فيما أكدت المصادر أن هذه الجهة هي في حقيقتها شخص معروف بطيبته ومساعته للناس.

    ووصفت المصادر حالة سكان الحي بالصعبة، في ظل التقتير بتوزيع المساعدات، وتفضيل تركها في المخازن لتتلف، متذرعين (أي المسوؤلين عن الشأن الإغاثي) بأن تكديس المساعدات إنما يأتي من باب الاستعداد لأي طوارئ، لاسيما في حالة اندلاع اشتباكات عنيفة مع النظام.

    واللافت في كلام المصادر قولها إن الشخصيات التي تعمل على محاصرة الأهالي في قوت يومهم، مكشوفة لمعظم أهالي وسكان حي برزة، وحتى للفصائل، بل وربما للحكومة المؤقتة التي تعد أعلى سلطة مسؤولة عن المجالس المحلية عبر "وزارة الإدارة المحلية والإغاثة واللاجئين".


    وفسّرت المصادر سكوت الأهالي عن فساد تلك الشخصيات وتحكمها بمصير الناس وترويجها لـ"مصالحة" تصب في النهاية في صالح النظام وحاضنته الطائفية القاطنة في محيط الحي.. فسّرت هذا السكوت بتدهور حالة الأهالي وانشغالهم بتدبير قوت يومهم، أما المتنفذون وأصحاب الكلمة في الحي فسكوتهم مرده إلى شبكة مصالح متبادلة، حسب قول مصادرنا.

    وأسفت المصادر لاستخدام سلاح الإغاثة -الذي هو طوق نجاة وإداة صمود- في الضغط على الناس؛ لتثبيط معنوياتها وتجميل صورة "المصالحة" في أذهانها، لكن الأسف الأكبر أن يأتي هذا التصرف من أناس محسوبين على الثورة.

    ولا يزال حي برزة يشهد منذ أيام هجوما عنيفا للغاية من قوات النظام ومرتزقته، يستهدف السيطرة عليه وتفريغه من سكانه.

    التعليقات (0)
    تعليقات حول الموضوع
    لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
    *
    اسم المعلق
    *
    نص التعليق
    610
    *
    الرجاء كتابة الكود بالأسفل, هذا الكود يستخدم لمنع التسجيل الآني