X
:آخر الأخبار
مجددا.. الجيش التركي يقصف مواقع لـ"PYD" شمال الحسكة      بعضهم تجاوز 60 عاما.. قوائم بأسماء 200 عنصر من ميليشيا "كتائب البعث" مع هواتفهم      "أورينت" ترفض تهديدات "فرانس برس" و"زمان الوصل" تعلن تضامنها      المخابرات الفرنسية: الكيماوي الذي استهدف خان شيخون تم تصنيعه في معامل نظام الأسد      جوجل تعمل على تنظيف نتائح البحث من الأخبار الكاذبة      ديزني تطرح الجزء التاسع من "حرب النجوم" في مايو 2019      كاكا أعلى لاعب أجرا في الدوري الأمريكي للعام الثالث على التوالي      دبابات إسرائيلية تدخل أراضي القنيطرة والأسد يرد     
    أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

    هل تقفل صحيفة "الحياة" مكتبها في بيروت؟

    عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف | 2017-04-12 13:51:15
    هل تقفل صحيفة "الحياة" مكتبها في بيروت؟
    عانت "الحياة" بدءاً من عام 2016 من أزمة مالية، كمعظم الصحف العربية

    تنتشر أخبار غير رسمية في أروقة صحيفة الحياة في مكتب بيروت، مفادها أن القائمين على الصحيفة قرروا إقفال مكاتبها في بيروت ولندن في نهاية 2017، والانتقال إلى دبي. لكن الموظفين لم يتبلغوا حتى الساعة أي مذكرة رسمية بالأمر.

    يأتي ذلك ضمن سلسلة إجراءات بدأتها قبل أشهر بنقل فريق عمل الموقع الإلكتروني (الإخباري والصحيفة) من مركزه بيروت إلى دبي، بعد إعادة ترتيب هيكلية العمل التي اتضح أنها لم تأت بأي نتائج إيجابية من الناحية التقنية حتى الآن، علماً أن الموظفين خُيروا حينها بين الانتقال إلى المركز الجديد أو تقديم استقالاتهم. علماً أن اياً من الموظفين لم يبلّغ بشكل رسمي بقرار إقفال المكتب.

    وعانت "الحياة"، بدءاً من عام 2016، من أزمة مالية، كمعظم الصحف العربية، نتيجة التخفيضات المالية المقرّة من قبل الحكومة السعودية على وسائل الإعلام التابعة لها سياسياً كافة، فبدأت بدفع 60 في المائة من رواتب الموظفين فقط، على أن تسدّد المبالغ الباقية عند نهاية الأزمة.

    لكن الأزمة ازدادت سوءاً في بداية عام 2017 الحالي، فلم تدفع الصحيفة إلا جزءا من الرواتب الشهرية، من دون أي توضيح من إدارتها.

    تزامناً مع هذه الأزمة، بدأت تنتشر أخبار غير رسمية في أروقة الصحيفة في مكتب بيروت، مفادها أن القائمين على "الحياة" قرروا إقفال مكاتبها في بيروت ولندن (المركز الرئيسي) في نهاية عام 2017، والانتقال إلى دبي على غرار الموقع الإلكتروني. لكن الموظفين لم يتبلغوا حتى الساعة أي مذكرة رسمية بالأمر، وهم مخيرون بين الاستقالة أو الانتقال إلى دبي، بمرتبات تكاد تكون شبيهة لما يتقاضونه في بيروت.

    في هذا السياق، أكد أحد الموظفين لـ "العربي الجديد"، طالباً عدم ذكر اسمه، أن الوضع في الصحيفة "صعب للغاية" وأن "الشائعات أو الأخبار التي تحاول الإدارة زجها بيننا تقتل اندفاعنا وشغفنا للعمل، خاصة أن الأزمة المالية ذاهبة نحو الأسوأ".

    وأضاف "ما نعيشه في بيروت لم يعشه زملاؤنا في لندن أو دبي، لأن القوانين هناك لا تسمح بمثل هذه التصرفات، ونحن خائفون من تخييرنا بين الانتقال إلى دبي أو الاستقالة، لأن أغلبنا لن يستطيع قلب حياته وحياة عائلته رأساً على عقب".

    التعليقات (0)
    تعليقات حول الموضوع
    لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
    *
    اسم المعلق
    *
    نص التعليق
    078
    *
    الرجاء كتابة الكود بالأسفل, هذا الكود يستخدم لمنع التسجيل الآني