X
:آخر الأخبار
أطفال سوريون يتحدون صعوبات النزوح بالإصرار على التعلم      مفخخة "قمحانة" هزت ريف حمص الشمالي وقتال شوارع في البلدة الموالية      "يويفا" يغرم برشلونة 19 ألف يورو لاقتحام ملعب "كامب نو"      فراس الخطيب و"التكويعة" الناقصة.. هل لك في إزالة صورة جامع "سيدي خالد"؟      جوجل تتيح للمستخدمين تحديد مواقعهم على تطبيقها للخرائط      هاميلتون الأسرع في التجارب الحرة الأولى لجائزة استراليا لفورمولا 1      صحافة بوتين تسخر من اهتراء جيش النظام.. يهربون من المعارك وشعار ضباطهم "بكرة"      شاب سوري ينشئ مع رفاقه مدرسة لتعليم اللغة العربية في ألمانيا     
    أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

    عبدو الصطوف يطلق صرخة كل أطفال سوريا.. بابا شيلني

    زمان الوصل | 2017-02-16 22:47:04
    عبدو الصطوف يطلق صرخة كل أطفال سوريا.. بابا شيلني
    أطلق "عبدو الصطوف" صرخته التي هي صرخة كل أطفال سوريا منذ سنوات

    مشهد فوق الاحتمال ذلك الذي حمله مقطع قصير للغاية، وثق اللحظات التالية لغارة طيران حربي على بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، اختلف الروايات حول منفذها، أهو النظام أم الروس، لكن ذلك لم يغير من واقع الجريمة شيئا.

    قضى من قضى وجرح من جرح في غارة اليوم الخميس، وجاء المشهد الأشد قسوة مع ظهور الطفل "عبدو طعان الصطوف" وهو ينادي وقد قطعت كلتا رجلاه: "بابا شيلني".. داعيا أباه ليرفعه عن الأرض التي تخضبت بدمه.

    مشهد الطفل وقد قطعت رجلاه، وتهتك ما بقي من لحمهما وعظمهما، مثّل صورة سوداء جديدة من صور جرائم الحرب الموثقة، التي تركت لدى الطفل "عبد الصطوف" جراحا بليغة، ربما يعجز جمع من الرجل الأشداء عن تحملها.

    صرخ "عبدو الصطوف" كما فعل إخوانه من آلاف الأطفال الذي قضوا في مجازر النظام والروس ومن عاونهم، دون أن تلامس صرخاتهم ضمير المجتمع الدولي، أو تثير أكثر من "قلق" عابر في ردهات منظماته.

    أطلق "عبدو الصطوف" صرخة كل أطفال سوريا منذ 6 سنوات، وهم ينادون على من يحملهم ويحمل عنهم أو معهم ويلات حرب النظام وإجرامه.. ينادون: شيلوا (احملوا واحموا) أطفال سوريا، أو شيلوا (أسقطوا) السفاح.. ولكن..


    التعليقات (1)
    الهاشمي
    2017-02-16
    لا حول ولا قوة الا بالله - مشهد يقطع القلوب اللهم اسكنه في العليين مع بقية الشهداء - يقول ترامب ان امريكا امتلات بالمخدرات واسعارها ارخص من حلوى الاطفال ونحن نقول لقد امتلات بلداننا بانواع الاسلحة المحرمة وهن اكثر من لعب الاطفال فهمل فكرتم ولو مرة بانسانيتكم ان كنتم بشرا ام ان احلام الامبراطوريات القديمة تدغدغ افكاركم حتى حولتم مدننا الى خراب وابنائنا الى اشلاء متناثرة- الا لعنة الله الازلية على الفاعلين واولهم النظامين الروسي والايراني ومعهما بشار وزبانيته قتلة سوريا.
    تعليقات حول الموضوع
    لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
    *
    اسم المعلق
    *
    نص التعليق
    668
    *
    الرجاء كتابة الكود بالأسفل, هذا الكود يستخدم لمنع التسجيل الآني