X
:آخر الأخبار
كبرى الفصائل تعلن الحياد إزاء الاشتباكات بين "فتح الشام" وتشكيلات أخرى      مجرم حرب بارز يمثّل النظام في "أستانة" وزمان الوصل تعيد نشر بياناته      شرطة "جرابلس" الجديدة تباشر مهامها بمشاركة 440 عنصرا      دير الزور.. عشرات الضحايا في مجزرتين ارتكبهما الطيران الروسي      "يونيسيف": نحو 187 ألف طفل سوري في لبنان خارج النظام التعليمي      الصلاة في "أستانة" وغزوة الحمقى.. حسين الزعبي*      أستانة.. تشكيل آلية روسية تركية إيرانية مشتركة لمراقبة وقف إطلاق النار      "فتح الشام" تهاجم فصائل للمقاومة السورية ومشايخ يدعون عقلاءها أن "يتقوا الله في الشام وأهله"     
    أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

    أطفال "وادي بردى" في مرمى حصار "الأسد" ونيرانه

    زمان الوصل | 2017-01-11 12:17:15
    أطفال "وادي بردى" في مرمى حصار "الأسد" ونيرانه
    الطفل احمد محي الدين 7 اعوام قضى نتيجة استهدافه من قناصة ميليشيات حزب الله - نشطاء



    "أحسب ابني شهيداً في سبيل حرية وكرامة بلدي"، جملة قالها "أبو محمد" بعد أن فقد أحد أولاده نتيجة نقص الأدوية والغذاء اللازم في منطقة "وادي بردى"، التي تحاصرها قوات النظام وميليشيات حزب الله اللبناني بريف دمشق.

    أكد "أبو محمد" لـ"زمان الوصل" أن ابنه "تاج الدين الشعيري" (3 أعوام) فارق الحياة بسبب محدودية إمكانيات النقاط الطبية في قرية "بسيمة"، وعجزها عن معالجة مرض "اليرقان"، إلى جانب عدم توفر الغذاء والأدوية كنتيجة طبيعية لحصار نظام بشار الأسد وحلفائه للمنطقة.

    وتشنّ قوات النظام مدعومة بمليشيا "حزب الله" اللبناني وميليشيات فلسطينية هجوماً عنيفاً على بلدات وقرى "وادي بردى"، منذ 3 أسابيع، ما أدى لسقوط عشرات الضحايا من المدنيين بينهم أطفال، كما أحدثت دماراً واسعاً في المدارس والبنية التحتية ومنازل السكان، وسط نقص حاد في الأدوية والكوادر الطبية.

    يروي الرجل أن ولده "تاج الدين" قبل أن يغيبه الموت كان يأمل أن يتعالج ليستطيع الذهاب إلى المدرسة، لكن نظام الأسد منع نقله إلى مشفى يملك الإمكانيات لعلاجه، بل زاد على ذلك باستهداف المستشفيات والنقاط الطبية وحتى المدارس. 

    والد "تاج الدين"، الذي كان يعمل قصّاباً قبل أن يضيق النظام حصاره على أهال الوادي منذ سنوات، لديه طفلان آخران، يسعى لإطعامهما بأي طريقة بعد أن أمسى بلا عمل نتيجة ندرة الناس الذين يأكلون اللحم في "وادي بردى" لارتفاع الأسعار وشح الموارد.

    ويقول "أبو محمد" إن "نظام بشار الأسد يحاصرنا ويسعى لتجويعنا ومحاربتنا بقوت يومنا، كما يحاربنا بالنار والحديد كي يجبرنا على الرضوخ، لكن بإذن الله لن نركع".

    "أبو نزار"، من الكادر الطبي العامل "وادي بردى"، قال لـ"زمان الوصل" منذ فترة زودنا "أبو محمد" والد الطفل" تاج الدين" بتقارير تصف حالة طفله وإصابته بـ"التهاب الكبد الوبائي"، ولكن في كل مرة ترفض حواجز قوات النظام السماح له بالخروج وتلقي العلاج.

    وتابع قائلاً: "يوجد الكثير من الحالات المستعصية، يجب أن تنقل إلى خارج منطقة الوادي للعلاج ولا يسمح لها بالخروج، ما يدفعنا أحيانا لبتر الأطراف بسبب عدم توفر الإمكانات للمشافي في منطقة "وادي بردى"، لافتاً إلى أن "تاج الدين" واحد من عشرات الأطفال الذين توفوا بسبب عدم توفر الأدوية والكوادر الطبية بالوادي.

    وذكر "أبو رياض"، الذي يعمل مدرساً في قرية "دير مقرن"، أن" أكثر من 20 ألف طفل في بلدات الوادي حرموا من مدارسهم، ومن طفولتهم بسبب هذا الحصار الجائر. 

    يقول المدرس إن قوات النظام تتعمد استهداف المدارس بالرشاشات الثقيلة والقناصات، ما جعل الطلاب يذهبون يوماً إلى المدرسة ويعطلون أيام عديدة فب الفترات الماضية، بسبب استهداف المدارس، واليوم بات المدارس والمنشآت الخدمية هدفاً مباشراً لقذائف النظام وبراميله المتفجرة، وخير مثال تدمير منشأة نبع عين الفيجة، مصدر مياه شرب العاصمة وأجزاء من ريفها.

    بعد يوم واحد من وفاة "تاج الدين"، لقي الطفل "أحمد محي الدين" (7 أعوام) من قرية "دير مقرن"، حتفه برصاص قناص تابع لقوات النظام أو ميليشيا حزب "الله اللبناني"، استهدف الأهالي النازحين بقرية "دير قانون" يوم 5 كانون الثاني/يناير الجاري. 

    ويزداد انتشار الأمراض بعد امتلاء المساجد والمنازل في القرى الآمنة -نسبياً- بالمدنيين، وعزت الهيئة الطبية في "وادي بردى"، ذلك إلى شرب الناس من الماء غير الصالح للشرب، ودون تعقيم، إلى جانب اختلاط الأهالي ببعضهم بشكل كثيف في ظل الحملة بسبب حركة النزوح الداخلي الكبيرة نتيجة القصف العنيف جواً وبراً، وسط انقطاع الماء والكهرباء وحتى الاتصالات، وفق "الهيئة الإعلامية في وادي بردى".

    ويعيش في منطقة "وادي بردى" أكثر من 100 ألف نسمة، ضمن ظروف إنسانية غاية في الصعوبة مع استمرار الهجوم الواسع لقوات النظام بهدف السيطرة عليها، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار، الموقع بين المعارضة والنظام بوساطة تركية -روسية، حيز التنفيذ في 30 كانون الأول/ ديسمبر المنصرم.

    التعليقات (1)
    الهاشمي
    2017-01-11
    هاتوني عقيدة على الارض تحلل قنص الاطفال او قتلهم بالحراب وهم اجندة في بطون امهاتهم - هاتوني لاضعها تحت الاقدام و ارمي بكتبها في المجاري العفنة كعمائم سادتهم المعفنة ولحاهم المقملة لاكسب لفعلتي هذة بعدها رضا الله تعالى- وحشى لله ان يرسل المرسلين لقتل ملائكة الارض كنوز المستقبل لاوطاننا - انه دين ابليس عليه وعلى اتباعه اللعنات الازلية . . هم الفجرة قاتلهم الله أنى يؤفكون ...
    تعليقات حول الموضوع
    لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
    *
    اسم المعلق
    *
    نص التعليق
    459
    *
    الرجاء كتابة الكود بالأسفل, هذا الكود يستخدم لمنع التسجيل الآني