X
:آخر الأخبار
قدري جميل: دي ميستورا يضحك علينا      الخضير: "جيش العشائر" تابع للحر وهو من يقاتل التنظيم في البادية و"اللجاة"      تنظيم "الدولة" يتبنى اعتداء لندن والشرطة البريطانية تعلن اسمه      صور جنود روس مع عناصر من ميليشيا "pyd"في سوريا تثير استياء تركيا      قائد "السلطان مراد": لهذه الأسباب توقفت "درع الفرات" مؤقتا      "ماي".. مهاجم البرلمان مولود في بريطانيا ومتأثر بإيديولوجية التنظيم      طالبت إدارة "ترامب" بموقف واضح.. باريس ترفض تسليم الرقة لقوات الأسد "الإرهابية" بعد التحرير      غليون يضع مؤلفاته في موقع إلكتروني خدمة للباحثين     
    أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

    كان الهدف الرئيسي والشعار الأساس للثورة السورية منذ قيامها في آذار ٢٠١١ هو إسقاط نظام الأسد، بالطبع ليس هناك تعريف سياسي أو تحديد قانوني لعبارة الإسقاط هذه، وإنما كانت مستنسخة من شعارات ثورات الربيع العربي الأخرى في تونس واليمن وليبيا ومصر، لكن عموما كان الفهم الشعبي العام بحكم كل هذه الثورات شعبية بالأساس وليس لها قيادة سياسية، يعني ذهاب رأس الهرم السياسي ممثلا في الرئيس عن موقعه سواء عبر الاستقالة الطوعية كما في حالة مبارك، أو في الهروب كما في حالة زين العابدين في تونس، أو في التسوية السياسية مع ضغط الدول الإقليمية والدولية كما حدث في اليمن، أو القتل كما في حالة القذافي، وبالتالي كل الجهود السياسية والعسكرية في سوريا كانت تتركز على رحيل الأسد بأي طريقة كانت، وبالتالي ما زال رحيل الأسد هدفا لا محيد عنه للثورة السورية برغم الآلام الكثيرة والمعاناة الضخمة.

    عاند الأسد منذ البداية مفتتحا عهدا جديدا في سوريا يقوم على القتل والإبادة، أصبح الشعب السوري ينظر أكثر وأكثر باتجاه ما يسمى المجتمع الدولي عله يساعده كما جرى في ليبيا، عله يساعده في وقف آلة القتل اليومية التي لم تتوقف يوما، كان المجتمع الدولي يوما بعد يوم يخذل السوريين وينساهم ويحاول جاهدا محو معاناتهم وتشويه ثورتهم كما هي صورة الثورة السورية في الإعلام الدولي. 

    الآن أصبح واضحا أن اللغة العسكرية هي اللغة الوحيدة في سوريا، لكن الوعود الإقليمية في تسليح الجيش الحر لم تساعده في إسقاط النظام وإن نجحت في طرده في الكثير من المناطق والمدن المحررة، لكن الأسد ازداد وحشية وشراسة وباتت معها معاناة المدنيين والشعب السوري معضلة بحد ذاتها، والأرقام تتحدث عن نفسها لجهة عدد الشهداء والنازحين واللاجئين والجرحى والمشردين وغير ذلك كثير مما أصبح يشكل المادة اليومية للإعلام اليوم، لكن وبالرغم من كل ذلك هذا لم يدفع المجتمع الدولي للتدخل العسكري لإسقاط النظام وإنهاء معاناة الشعب السوري، بل إنه يقدم بديلا اليوم يقوم على ما يسمى مؤتمر جنيف، قائم على فكرة تقليدية في كل النزاعات الدولية وهي إحضار الأطراف كلهم مع داعميهم من قوى إقليمية ودولية من أجل التوصل إلى حل تلتزم كل الأطراف بتطبيقه لأنها شاركت في صناعته، ويقوم على مبدأ بما أن الحل العسكري فشل، ولم يستطع أي من الطرفين تحقيقه لذلك لابد من تفاهم الطرفين على حل سياسي.

    بكل تأكيد فإن الثورة تشعر بأنها أصيبت بجرح عميق، فبعد كل الذي جرى وما قام به الأسد يطلب من الشعب السوري أن يتفاوض مع جلاده وقاتله، وهو بكل تأكيد من الصعب فهمه فضلا عن تقبله، لكننا يجب أن نعترف بأننا لن نستطيع تحقيق نصر عسكري دون تدخل عسكري، وطالما أنه ليس هناك أي تدخل عسكري في الوقت الحالي فلابد من اتباع طرق أخرى من أجل تحقيق الهدف ذاته وهو إسقاط النظام عبر الوسائل السياسية، فجنيف معركة سياسية أكثر صعوبة من المعركة العسكرية على الأرض، لكن إذا نجحت المعارضة السياسية في كسبها فإنها ستحقق نصرا حقيقيا، لا سيما وأن الكلمة المفتاح في جنيف والتي اتفقت كل الأطراف عليه هي تشكيل جسم انتقالي، سواء فهم الروس أن الأسد جزء منه أو لا، فإن الأطراف الدولية اتفقت كلها على أن سوريا لن تحكم عبر الأسد في المرحلة الانتقالية، وإنما من خلال هذا الجسم الانتقالي، فإذا ما نجحت المعارضة السورية في تركيز كل المفاوضات القادمة في جنيف على تشكيل هذا الجسم يكون إسقاط النظام قد تحقق عبر وسائل سياسية، يبقى تطبيق هذا الاتفاق عند إنجازه، وهنا غالبا ما تلعب الأطراف الراعية أدوارا في تنفيذه لأن مصداقيتها في عقد المؤتمر تتعلق بقدرتها على تنفيذ توصياته، وقد نجحت مسبقا في إجبار الأسد على تنفيذ الاتفاق الخاص بالسلاح الكيماوي وتسليمه، وبالتالي فهناك فرص كبيرة ربما تتحقق في إجبار الأسد على التنازل عن السلطة لصالح هذا الجسم الانتقالي صاحب الصلاحيات الكاملة التنفيذية والتشريعية، بما فيها الصلاحيات الأمنية والعسكرية، وأن هذا الجسم سيعود من جنيف إلى دمشق للحكم كما ذكر الإبراهيمي، وبالتالي المعركة الحقيقية بين المعارضة يجب أن تكون حول نذهب أم لا نذهب إلى جنيف، أو من سيذهب إلى جنيف ومن لا يذهب؟ وإنما المعركة الصادقة كيف ننجح في إنجاز هذا الجسم الانتقالي ذي الصلاحيات الكاملة بالسرعة القصوى لسحب الشرعية السياسية والقانونية من الأسد وحكومته وتسليمها إلى هذا الجسم، فالمعرفة الحقيقة هي تشكيل وتحديد أسماء وصلاحيات هذه الهيئة الانتقالية التي ستحكم سوريا المستقبل من دون الأسد.

    التعليقات (2)
    صابر النزال
    2014-01-06
    يجب ان نعود قليلا الى الوراء لكي نضع الناس بالصورة الصحيحة قبل ان تأتي القاعدة الى سوريا كانت في العراق وكان هناك بالعراق قاعدتين قاعدة ايرانية الممولة من طهران ومخترقة من المخابرات السورية بالاضافة للايرانية وضيفتها التفجير وتدعيم ركائز الحكم الطائفي بقيادة المالكي والقاعدة الجهادية التابعة للمجاهد الشيخ اسامة بن لادن رحمه الله انذاك ولكنها الاخيرة في العراق ايضا كانت مخترقة من المخابرات الامريكية والمخابرات البعثية من بقايا نظام صدام والاختراق الاكبر من النظام السوري وهذا كلام الشيخ اسامة لرفيق دربه المجاهد الشيخ ايمن الظواهري وهذا الاختراق وظيفته تشويه سمعة المجاهدين بتصرفاتهم وسحب منهم الحاضنة الشعبية وفعلا استطاعو ذلك وشكلوا عليهم الصحوات وطردوهم الى الصحراء والوديان :: وعندما طغى النظام السوري اصبحت سوريا ساحة فارغة ومركز استقطاب كل مجاهدين العالم والقوى والحركات الجهادية ولتكفيرية باخطائها باختراقاتها , تعلمت الاخيرة من اخطاء العراق ولم تتدخل بالشعب السوري ودخلت الى سوريا باسم جبهة النصرة وقائدها ابو محمد الجولاني الذي اول اولوياته كانت تجنيد المجاهدين من السوريين لكي يكسب الحاضنة الشعبية وفعلاً لم يتدخل بالامور الداخلية للشعب السوري وكان لمجاهدين جبهة النصرة بطولاتهم وتضحياتهم وكبدو النظام خسائر كثيرة بمراكزه الأمنية ومفاصله عندها لم يروق للمخابرات ولايران ولامريكا الوضع اوعزو لاميرهم البغدادي بالتحرك طلب الاخير من ابو محمد الجولاني ان يعلن انتمائه الى دولة العراق الاسلامية انذاك وتوحيد الدولتان , ولكن الجولاني خبير بواقع البلد ويعرف كيف قاعدة البغدادي مخترقة وبنفس الوقت هو محتاج للمجاهدين ولا يريد ان يتهم بانتمائاته الوطنية وتجرده من الانتماء لامته الاسلامية اي لايريد ان يخسر المجاهدين فاعلن حينئذ انتمائه للقاعدة بقيادة الامير الظواهري هكذا سحب الجولاني البساط من تحت البغدادي المخترق ويثبت للمجاهدين انه لاتهمه لا امريكا ولا راي العالم ومايهمه هو ارضاء الله عندها جن جنون البغدادي واعلن من طرفه عن تشكيل الدوله الاسلامية بالعراق والشام ناكراً على الظواهري والقائد الفاتح ابو محمد الجولاني ومكفر الجميع من جيش حر وتشكيلات اسلامية في سوريا وايضا رفيق دربه ابو محمد الجولاني وذهب يستبيح بسوريا بأوامر المخابرات السورية والايرانية وال سي اي اي لكي يشوهو ثورة امتنا الاسلامية ويقظتها لكن الشعب السوري وابناء الشام الاشاوس كانو له بالمرصاد هو والمخابرات والدول التي ورائه واستطاعو ان يفضحو التنظيم العميل وكسر شوكته وتحجيمه على طريق القضاء عليه وهذه صدمة كبيرة للنظام الذي تحول من لاعب اساسي بالمرحلة الى طرف غير مهم والقوى الثورية والثورة السورية حلت محله , ظهرت الألوية الاسلامية ووحدت نفسها الجبهة وجيش المجاهدين وتناسقت مع ألوية الجيش الحر ومع السلفية الجهادية جبهة النصرة هذا كله الشعب السوري بفسيفسائه الرائعة ضد السرطان الجديد وعملو على استئصاله قبل انتشاره لذلك كل العالم محتار أمام هذه الثورة الذي لم يستطع أحد أن يركبها او يزاود عليها انها الام المخاض اصبروا ياأهل الشام الاشاوس لله دركم انتم شعب استطاع ان يثبت للبشرية معنى التحدي والصمود والتضحيه والرحمة لشهدائنا والنصر القريب لثورتنا بأذن الله ...
    نيزك سماوي
    2014-01-08
    عصابة كوهين النصيرية لا تسقطها إلا إسرائيل والصهيونية العالمية التي مكنتها من سوريا طيلة أكثر من نصف قرن ، أيها الشعب السوري العظيم جنيف2 لن يسقط العصابة بل سيعيد تأهيلها من جديد كي يكم حافظ الثاني سوريا ولن تسقط العصابة النصيرية الخائنة المجرمة العميلة ما لم ترفع يدها إسرائيل والصهيونية العالمية يدها عنها أو سيكون الشعب السوري مضطراً الى متابعة النضال المسلح حتى تحرير سوريا من الحكم الإسرائيلي النصيري المجرم الغاشم الجبان العميل
    تعليقات حول الموضوع
    لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
    *
    اسم المعلق
    *
    نص التعليق
    466
    *
    الرجاء كتابة الكود بالأسفل, هذا الكود يستخدم لمنع التسجيل الآني